بقلم الأستاذة رقية حسن النجار
الجنوب ليس مكبّاً لقراراتكم… إلى متى يُعاقَب شعبه؟
هل الجنوب ليس لبنانياً في نظر بعض القرارات؟
هل أصبح أهله مواطنين من درجة ثانية يُتركون لمصيرهم كلما صدرت قرارات لا تراعي إنساناً ولا طفلاً ولا عجوزاً؟
ما الذي يحدث اليوم؟
أطفال ونساء وعجزة وشباب يُتركون في العراء، في قلب الشتاء والبرد والقهر، وكأنّ معاناتهم تفصيل صغير في حسابات لا ترحم. هل الشعب هو من يجب أن يدفع الثمن في كل مرة؟ وهل الفقراء وحدهم من كُتب عليهم أن يتحمّلوا نتائج القرارات القاسية؟
أي عدالة هذه التي تُتخذ باسم التنظيم والنظام، لكنها تسحق الناس وتكسر كرامتهم؟
العدل الحقيقي ليس في قرارات تُلقى على رؤوس الناس كالصاعقة، بل في حماية الإنسان قبل كل شيء. أما العدل المطلق، فليس إلا عند رب العالمين.
ما يجري اليوم ليس مجرد خطأ… بل مهزلة كبيرة.
مهزلة تُضاف إلى سلسلة طويلة من الأوجاع التي يعيشها اللبناني، وخصوصاً في الجنوب الذي اعتاد أن يدفع أثماناً مضاعفة.
كيف يعيش الإنسان في لبنان اليوم؟
وكيف يعيش الجنوبي خصوصاً، بين ضيق الحال وقسوة الظروف وقرارات لا ترحم؟
ما ذنب الأطفال الذين يرتجفون من البرد؟
ما ذنب الأمهات اللواتي يبحثن عن سقف يحمي أولادهن؟
ما ذنب شعب كامل يجد نفسه دائماً في مواجهة المعاناة؟
إن العدو ليس فقط ذاك الذي يقف خلف الحدود…
فالعدو الداخلي، حين يتجاهل وجع الناس ويعاملهم بلا رحمة، يكون أقسى آلاف المرات.
إلى أين نذهب من هذه المهزلة؟
إلى متى يبقى الإنسان في هذا البلد الحلقة الأضعف؟
وإلى متى يبقى الجنوب يدفع الثمن وحده؟
الناس لا تطلب المستحيل…
تطلب فقط شيئاً بسيطاً اسمه العدل والكرامة والإنسانية.
وإن غاب العدل عن الأرض… فحسبنا أن عدالة السماء لا تغيب.
بقلم الأستاذة رقية حسن النجار
هل الجنوب ليس لبنانياً في نظر بعض القرارات؟
هل أصبح أهله مواطنين من درجة ثانية يُتركون لمصيرهم كلما صدرت قرارات لا تراعي إنساناً ولا طفلاً ولا عجوزاً؟
ما الذي يحدث اليوم؟
أطفال ونساء وعجزة وشباب يُتركون في العراء، في قلب الشتاء والبرد والقهر، وكأنّ معاناتهم تفصيل صغير في حسابات لا ترحم. هل الشعب هو من يجب أن يدفع الثمن في كل مرة؟ وهل الفقراء وحدهم من كُتب عليهم أن يتحمّلوا نتائج القرارات القاسية؟
أي عدالة هذه التي تُتخذ باسم التنظيم والنظام، لكنها تسحق الناس وتكسر كرامتهم؟
العدل الحقيقي ليس في قرارات تُلقى على رؤوس الناس كالصاعقة، بل في حماية الإنسان قبل كل شيء. أما العدل المطلق، فليس إلا عند رب العالمين.
ما يجري اليوم ليس مجرد خطأ… بل مهزلة كبيرة.
مهزلة تُضاف إلى سلسلة طويلة من الأوجاع التي يعيشها اللبناني، وخصوصاً في الجنوب الذي اعتاد أن يدفع أثماناً مضاعفة.
كيف يعيش الإنسان في لبنان اليوم؟
وكيف يعيش الجنوبي خصوصاً، بين ضيق الحال وقسوة الظروف وقرارات لا ترحم؟
ما ذنب الأطفال الذين يرتجفون من البرد؟
ما ذنب الأمهات اللواتي يبحثن عن سقف يحمي أولادهن؟
ما ذنب شعب كامل يجد نفسه دائماً في مواجهة المعاناة؟
إن العدو ليس فقط ذاك الذي يقف خلف الحدود…
فالعدو الداخلي، حين يتجاهل وجع الناس ويعاملهم بلا رحمة، يكون أقسى آلاف المرات.
إلى أين نذهب من هذه المهزلة؟
إلى متى يبقى الإنسان في هذا البلد الحلقة الأضعف؟
وإلى متى يبقى الجنوب يدفع الثمن وحده؟
الناس لا تطلب المستحيل…
تطلب فقط شيئاً بسيطاً اسمه العدل والكرامة والإنسانية.
وإن غاب العدل عن الأرض… فحسبنا أن عدالة السماء لا تغيب.
بقلم الأستاذة رقية حسن النجار
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
