مستشفى بنت جبيل الحكومي ينفي “شائعات” التوقف والسيطرة الحزبية.. واتهامات لـ”المر” بالتحريض الممنهج
أصدرت إدارة مستشفى بنت جبيل الحكومي بياناً حازماً استهجنت فيه سلسلة “الأخبار المفبركة والشائعات” التي تداولتها بعض الوسائل الإعلامية، وفي مقدمتها صحيفة “نداء الوطن”، والتي زعمت سيطرة جهات حزبية على المستشفى ونقل معدات طبية إليه من مرافق أخرى.
نفي قاطع وتفنيد للمزاعم
وأكدت إدارة المستشفى أن كل ما أوردته صحيفة “نداء الوطن” في عددها الصادر بتاريخ 4 آذار 2026 حول توقف المستشفى عن العمل وتسريح موظفيه بذريعة نفاد المازوت هو “عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً”. وشدد البيان على أن هذه الادعاءات “محض خيال” تهدف إلى إثارة البلبلة وتعريض المرفق الصحي الوحيد الصامد في المنطقة للخطر الداهم.
اتهامات بالتحريض و”الجريمة ضد الإنسانية”
وفي سياق متصل، شنت فعاليات جنوبية هجوماً عنيفاً على رئيس مجلس إدارة “MTV” وصحيفة “نداء الوطن”، ميشال غبريال المر، معتبرة أن ما ينشر يندرج ضمن “التحريض الواضح” الذي يرتقي ليكون جريمة ضد الإنسانية. واتهم المحتجون مؤسسات المر الإعلامية بإعطاء “ذرائع وحجج للعدو” لقصف المستشفيات والمرافق المدنية التي تعالج الجرحى، محملين إياه المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والطاقم الطبي.
سلسلة من “الاستهداف الإعلامي”
وذكرت المصادر أن هذا النهج “ليس جديداً” على مؤسسات المر، مستحضرةً تقارير سابقة من عام 2024 حرضت، بحسب قولهم، على مراكز إيواء النازحين وسيارات الإسعاف ومرافق حيوية كمطار ومرفأ بيروت. كما انتقدت الفعاليات “غياب وزارة الإعلام” عن القيام بمسؤولياتها في ملاحقة هذا النوع من التحريض وضبط الأداء الإعلامي الذي يمس بالأمن القومي والسلم الأهلي.
دعوة للصمود
وختمت إدارة المستشفى بيانها بالتأكيد على استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية رغم كل الضغوط والمخاطر، داعية الوسائل الإعلامية إلى “توخي الدقة” في هذه الظروف المصيرية التي يمر بها لبنان والجنوب تحديداً.
