الاتحاد العمالي العام يحذر من “تدمير ممنهج” لقطاعات الإنتاج
أصدر الاتحاد العمالي العام في لبنان بياناً شديد اللهجة في اليوم السادس للعدوان، استنكر فيه النهج التدميري الذي يتبعه العدو الإسرائيلي، معتبراً أن الاستهداف لم يعد يقتصر على البشر والحجر، بل طال كافة مناحي الحياة والإنتاج في لبنان.
إبادة للثروة الزراعية والحيوانية
وكشف الاتحاد في بيانه عن حجم الكارثة التي خلفها استخدام القذائف الفوسفورية والعنقودية، مؤكداً أنها أدت إلى تدمير الحقول الزراعية والحرجية والقضاء على المناحل والثروة الحيوانية، مما يهدد الأمن الغذائي اللبناني ويدمر سبل عيش آلاف العائلات.
تحذير من شلل قطاعات الإنتاج
وأبدى الاتحاد تخوفه الكبير من “موجة التدمير” التي طالت المؤسسات الإنتاجية في الجنوب وبيروت والبقاع، محذراً من انعكاسات تعطيل هذه المنشآت على العمال والمستخدمين وصيادي الأسماك، مما سيؤدي إلى أزمة بطالة وتوقف قسري عن العمل لقطاعات واسعة.
مناشدة دولية وصرخة بوجه “تجار الأزمات”
وجه الاتحاد نداءً إلى المنظمات النقابية والعمالية العربية والدولية للضغط لوقف العدوان والعودة إلى المواثيق الدولية. وفي الشأن الداخلي، طالب الاتحاد الحكومة اللبنانية بـ “الضرب بيد من حديد” على المحتكرين ومستغلي الأوضاع الأمنية لرفع الأسعار أو بيع المواد الفاسدة، معتبراً أن الاحتكار يشكل عبئاً إضافياً لا يقل خطورة عن القصف على كاهل النازحين والمواطنين “المعذبين”.
دعوة لوحدة وطنية
ختم البيان بدعوة اللبنانيين إلى وقفة وطنية موحدة لتجاوز الأزمة وبلسمة الجراح، مشدداً على أن استمرارية الحياة الاقتصادية والاجتماعية هي جزء أساسي من الصمود الوطني.
