ماكرون يجري اتصالات منفصلة بترامب والرئيس الإيراني لاحتواء التصعيد الإقليمي
أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن قصر الإليزيه شهد نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً اليوم، حيث قاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سلسلة من الاتصالات الهاتفية رفيعة المستوى شملت قطبي الصراع الإقليمي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بين طهران وواشنطن
أجرى الرئيس ماكرون اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني، بحث خلاله سبل خفض حدة التوتر في المنطقة، ليعقبه فوراً اتصال منفصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس جداً، حيث يسعى “الإليزيه” للعب دور الوسيط التقليدي لفتح قنوات اتصال ومنع انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة.
أجندة المباحثات
ورغم عدم صدور بيانات تفصيلية حول فحوى المحادثات، إلا أن مصادر مطلعة ترجح تركز البحث حول:
– العدوان المستمر على لبنان والضربات المتبادلة في المنطقة.
– تداعيات استهداف البنية التحتية الحيوية (كمحطة مياه قشم).
– إيجاد “مخرج دبلوماسي” يضمن العودة إلى طاولة المفاوضات أو على الأقل إرساء هدنة مؤقتة.
باريس والمهمة الصعبة
يأتي تحرك ماكرون في ظل تعقيدات ميدانية كبيرة، محاولاً جس نبض إدارة ترامب الجديدة والقيادة الإيرانية حول “خطوط حمراء” متبادلة، في محاولة فرنسية متجددة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاستقرار الهش في الشرق الأوسط.
