طارق متري لـ”الجديد”: الجيش اللبناني جاهز لدخول الضاحية وفرض سلطته
رسم نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، خارطة طريق سياسية وأمنية لمواجهة التداعيات الراهنة، مؤكداً في حديث لقناة “الجديد” أن الدولة اللبنانية تبذل جهوداً ديبلوماسية لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، توازياً مع تحديات ميدانية واجهت المؤسسة العسكرية.
التفاوض والتعثر الدولي
كشف متري أن مجلس الوزراء أظهر مرونة عالية وأبدى استعداد لبنان للتفاوض برعاية دولية، إلا أن هذه المساعي والوساطات لم تنجح حتى اللحظة في شق طريقها نحو التطبيق الفعلي، مما يبقي الأبواب مشرعة على الاحتمالات الميدانية.
الجيش و”خطة المراحل الخمس”
وفي شق أمني حساس، اعتبر نائب رئيس الحكومة أن “توريط لبنان في الحرب” أحدث تغييراً جوهرياً في قدرة الجيش اللبناني على متابعة عمله وفق الخطة الخمسية التي كانت موضوعة سابقاً، مشيراً إلى أن الظروف الطارئة فرضت واقعاً جديداً على الأجندة العسكرية.
فرض السلطة في الضاحية
أطلق متري موقفاً لافتاً فيما يخص العاصمة، حيث رأى أن تمكن الجيش اللبناني من الدخول إلى الضاحية الجنوبية وفرض سلطته فيها، سيمثل “خدمة بالغة الأهمية” للبنان ولأهالي الضاحية على حد سواء، في إشارة إلى ضرورة بسط سلطة الدولة في كافة المناطق اللبنانية لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين.
