متابعات إعلامية
أطلق السيد محمد الحسيني سلسلة من التوقعات “الثقيلة” التي رسمت مشهداً قاتماً ومختلفاً كلياً لمستقبل الصراع في لبنان والإقليم، معتبراً أن ما سيحدث قد يبدو للبعض “خيالاً” لكنه واقع يراه ويسمعه بوضوح.
لبنان والضاحية: سيناريو التدمير الشامل
حذر الحسيني من أن لبنان سيتعرض لضربات “عنيفة جداً” لن تستثني المباني الحكومية أو غير الحكومية، متوقعاً أن تتحول الضاحية الجنوبية إلى “غزة ثانية”. وأشار إلى أن الجبهة الإيرانية، رغم طول أمد صراعها، ستبقى مفصولة عن المسار اللبناني المباشر.
إعادة تشكيل الأحلاف: “نهاية دور الأقليات”
طرح الحسيني نظرية جيوسياسية لافتة، تتحدث عن تشكل “حلف إسلامي سني – غربي” يستثني الأقليات العربية التي اعتبر أن “دورها انتهى”. ويرى أن هذا الحلف سيواجه “الحلف الشرقي” في حرب طاحنة تهدف بالدرجة الأولى إلى “نزع كل السلاح الخارج عن الدولة” في لبنان.
تنسيق عسكري “غير مسبوق”
رسم الحسيني ملامح العمليات العسكرية القادمة على النحو التالي:
الجيش السوري: سيكون القوة البرية الأساسية على الأرض.
سلاح الجو الإسرائيلي: سيقوم بدور المساندة الجوية.
الأسطول الأمريكي: سيشارك عبر البحر من المتوسط.
اصطفافات داخلية مفاجئة
وفي أكثر توقعاته إثارة للجدل، زعم الحسيني أن “أعداداً كبيرة من أهل السنة في لبنان”، بالإضافة إلى “قوات مسيحية”، سيشاركون ميدانياً إلى جانب القوات السورية في هذه المواجهة، مما يعكس انقلاباً جذرياً في التحالفات التاريخية اللبنانية.
