أسبوعان “حاسمان” في عمر الحرب.. إسرائيل تصعّد قبل “الفيتو” الأمريكي وفرنسا خارج معادلة التأثير!
كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية لـ “الجديد” عن كواليس الحراك الدولي المتسارع حول الملف اللبناني، حيث بدأت واشنطن تظهر خشية جدية من سيناريو “انهيار الدولة اللبنانية” وسقوطها بالكامل، مما دفع الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل للاستعداد للدخول في مفاوضات سياسية.
وفيما يلي أبرز ما كشفته المصادر الدبلوماسية:
١. الموقف الأمريكي والإسرائيلي:
ضغط واشنطن: تسعى الولايات المتحدة لفرملة الاندفاعة الإسرائيلية خشية الفراغ الكامل في لبنان، في حين تبدي إسرائيل قلقاً من الميل الأمريكي لوقف الحرب، مما يدفعها لتصعيد العمليات الميدانية حالياً.
الشريط الحدودي: أكد الجانب الإسرائيلي للفرنسيين أنه لن يوسع العمليات البرية “شريطة” تأمين شريط يمتد لبضعة كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية.
المآخذ على الحكومة: نقلت مصادر عن إسرائيل أن الحكومة اللبنانية عجزت عن معالجة سلاح حزب الله، لكنها كان بإمكانها إقفال مؤسساته المالية والتجارية والاجتماعية.
٢. تراجع الدور الفرنسي:
أقرت مصادر سياسية لبنانية بأن فرنسا، رغم جهودها، لا تملك النفوذ الكافي للتأثير على إسرائيل أو تقديم تصور واضح للخروج من الحرب.
من جهتها، اعتبرت مصادر فرنسية أن نفوذ باريس لدى تل أبيب انتهى فعلياً منذ لحظة الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي يكتفي بـ”الاستماع” لهم أحياناً فقط.
٣. مطالب دولية “حازمة” من بيروت:
طالب مصدر دبلوماسي غربي الحكومة اللبنانية باتخاذ “قرارات شجاعة” وأكثر حزماً تجاه حزب الله، على غرار قرار حظر جناحه العسكري، لضمان استمرار دعم الدول الصديقة.
٤. الأفق الزمني:
رجحت مصادر سياسية لبنانية أن تستمر وتيرة الحرب الحالية لمدة أسبوعين إضافيين على أقل تقدير، قبل نضوج أي تسوية أو تحول دراماتيكي في المواجهة.
