اللواء عباس إبراهيم يحذر: هزيمة “الشيعة” هي هزيمة للبنان.. وإيران لن تسمح بالاستفراد بحلفائها
أطلق المدير العام السابق للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، سلسلة مواقف بارزة تناولت المشهد الميداني والسياسي، محذراً من الرهانات الخاطئة على نتائج المواجهة الحالية، ومنتقداً أداء الحكومة اللبنانية تجاه العدوان.
أبرز ما جاء في تصريحات اللواء إبراهيم:
المعادلة الوطنية: حذر اللواء إبراهيم من أي محاولات للاستثمار في إضعاف مكون أساسي، قائلاً: “لا يراهن أحد على هزيمة الشيعة، لأن هزيمتهم تعني بالضرورة هزيمة لبنان ككل”، مؤكداً أن تماسك المجتمع اللبناني هو الضمانة الوحيدة.
انتقاد الحكومة: وجه اللواء انتقاداً لاذعاً للسلطة التنفيذية، معتبراً أن “الحكومة لم تُدن العدوان بالقدر المطلوب، بل ذهبت لإدانة حزب الله”، متسائلاً باستنكار: “أين الحكومة الآن؟ في وقت لا يزال فيه حزب الله هو من يدافع عن لبنان في الميدان”.
الدور الإيراني: وفي قراءته للتحالفات الإقليمية، أكد إبراهيم أن “الجانب الإيراني لا يتخلى عن حلفائه، ولن يسمح بتاتاً بالاستفراد بهم”، مشدداً على عمق العلاقة الاستراتيجية التي تجمع طهران بقوى المقاومة.
أفق الحل: أعرب اللواء عن اعتقاده بأن المسار العسكري لن يجد خاتمته إلا عبر اتفاق شامل، مؤكداً أن “الحرب لن تنتهي إلا بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات”، في إشارة إلى تلازم الساحات ورفض الحلول الجزئية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تجاذبات حادة حول دور الدولة ومستقبل المواجهة العسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي.
