بسام طليس يقود تحرّكًا عاجلًا: خطة طوارئ لضمان كرامة النازحين وتسريع المساعدات
أكد مسؤول الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل ، بسام طليس، أن الجهود مستمرة لتأمين مادة المازوت لمراكز الإيواء، بما يساهم في تغطية جزء من الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الراهنة.
وشدد طليس على أن كرامة النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نتيجة الاعتداءات تبقى أولوية لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري ، لافتًا إلى أن هذه المتابعة تأتي في إطار التنسيق مع الجهات الرسمية اللبنانية المعنية، ولا سيما مجلس الجنوب، بهدف تسهيل وصول الخدمات إلى مختلف المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن مجلس الجنوب على جهوزية تامة للشروع فورًا في تقديم المساعدات، فور الانتهاء من إعداد اللوائح وفق الأصول وتسليمها، بما يضمن إيصال الدعم إلى مستحقيه بشكل سريع ومنظم.
وفي هذا السياق، دعا طليس إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المحافظين، ومن بينهم محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده ومحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، بما يضمن فعالية الاستجابة وتكامل الجهود.
جاءت هذه المواقف خلال اجتماع عقد في مركز اتحاد بلديات بعلبك، ضم مسؤول العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، ومسؤول البلديات في حركة أمل في البقاع صبحي العربي، إلى جانب مندوب عن مجلس الجنوب ورؤساء اتحادات بلديات : بعلبك الهرمل ، وشرفي زحلة والبقاع ، و غربي بعلبك وجنوبي بعلبك وشرقي بعلبك ودير الأحمر وشرقي زحلة و الشلال والهرمل )
وأوضح طليس أن اللقاء مع رؤساء الاتحادات في شرق زحلة وبعلبك الهرمل يهدف إلى إبلاغهم بقرار ضم قضاء زحلة إلى محافظة بعلبك الهرمل لغايات تغطية خدمات مجلس الجنوب المتعلقة بملف النازحين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
كما شدد على اعتماد الآليات الإدارية المعتمدة من قبل مجلس الجنوب، بالتعاون مع الجهات الرسمية الممثلة للمواطنين، أي البلديات والاتحادات والمخاتير في القرى التي لا تتوافر فيها بلديات.
وختم بالتأكيد على أهمية الالتزام بالشفافية في إعداد اللوائح بأسماء العائلات النازحة، لضمان وصول المساعدات إلى كل مستحق، مشيرًا إلى أن مجلس الجنوب كلّف فرق عمل ميدانية في البقاع وبعلبك الهرمل لمتابعة التنفيذ بدقة وضمان حسن سير العمل.
