“التيار الأسعدي” تخوف من عمل أمني اسرائيلي يزيد من التورط الاميركي في الحرب
رأى الأمين العام ل”لتيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، “أن رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو ومجموعات الضغط المالية والاقتصادية والدينية الصهيونية المتطرفة في أميركا انها اقوى من الرئيس الاميركي دونالد ترامب داخل أميركا وأنها صاحبة القرار الاول في كثير من القرارات التي تتخذها الإدارة الاميركية”. وقال: “أن نتنياهو وهذه المجموعات الضاغطة نجحت في جر اميركا إلى حرب مباشرة مع إيران، وفي تعطيل اية مفاوضات أو حلول تم وضع عناوينها وتفاصيلها وتطبخ على نار هادئة وآخرها المفاوضات التي جرت بين اميركا وإيران عبر تركيا ومصر وباكستان وعمان، ونجحت في التفاهم على الكثير من النقاط المشتركة لحل خلافات كثيرة وكرست إيران كقوة اقليمية شريكة في المنطقة مع الاميركي الذي تراجع عن العديد من شعاراته وأهدافه التي تمحورت مرة حول اسقاط النظام الايراني ومرة اخرى حول الملف النووي الإيراني وكذلك التوقف عن انتاج الصواريخ البالستية ثم وصل إلى مرحلة التوسط مع إيران للتفاهم معها على مضيق هرمز وعلى جدول تقاسم النفوذ في المنطقة”.
وأكد الأسعد “أن العدو الاسرائيلي والعديد من حلفاء أميركا يعلمون أن أي تفاهم بين اميركا وإيران سيكون على حساب مصالحهم ونفوذهم، وهذا ما دفع “اللوبيات”و مجموعات الضغط الصهيونية في اميركا للضغط على الرئيس الاميركي لتأخير المحادثات او التفاهمات مع ايران التي قد تؤدي إلى اتفاق وبالذات العدو الاسرائيلي الذي كان التزم بأجندات زمنية على الساحة اللبنانية لتحقيق أهدافه، ولكنه فوجئ بقوة المقاومة في الجنوب وبسالة المقاومين وقدرتها على افشال اهداف العدو الاسرائيلي بالسيطرة وتوسيع مساحة المناطق العازلة إلى ما يقارب العشرة كيلومترات للحؤؤل دون استمرار الصليات الصاروخية على فلسطين المحتلة التي لا تتوقف وتلحق بالعدو خسائر غير مسبوقة بفعل المقاومين الذين يسطرون ملاحم بطولية ضد هذا العدو الغادر والمتوحش”.
وقال الاسعد:” هذا الصمود الاسطوري للمقاومة وقوة ردعها للعدو دفع الاميركي للنزول عند رغبة حكومة العدو الاسرائيلي في تمديد مهلة إضافية هذا الاسبوع لاتاحة الفرصة امام العدو الاسرائيلي لمحاولة تحقيق ما عجز عنه حتى الآن وهو احتلال المزيد من الأرض قبل جلوس الجميع على طاولة المفاوضات. كما أن رئيس حكومة العدو نتنياهو يواصل ضغطه على ترامب وادارته حتى لا يشمل الاتفاق لبنان بين اميركا وإيران ، واستمرار اعطاء اميركا الضوء الأخضر لإسرائيل لتواصل عدوانها على لبنان”.
وأشار الى “ان الموقف الايراني الرافض لأي اتفاق لوقف اطلاق النار والحل الجذري بين اميركا وإيران لا يشمل الساحة اللبنانية وغيرها من الساحات، وهذا الموقف الايراني أدى بنتنياهو ليدق ناقوس الخطر لأنه يعتبر ان اي اتفاق يشمل لبنان سيكون على حسابه، ومن اجل ذلك جن جنونه ووسع دائرة عدوانه واستهدافه للجسور لقطع اوصال المناطق الجنوبية”.
وتخوف الاسعد من “اقدام العدو الاسرائيلي على القيام بعمل أمني كبير يزيد من التورط الاميركي في الحرب ويأخذ المنطقة والعالم إلى حرب مفتوحة لا أحد يعرف تداعياتها وكارثيتها والخروج منها”.
