Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»Uncategorized»أخبار محلية»الجميل من قصر بعبدا: نرفض التعاطي مع ملف النزوح وفق منطق طائفي او عنصري
    أخبار محلية

    الجميل من قصر بعبدا: نرفض التعاطي مع ملف النزوح وفق منطق طائفي او عنصري

    znnبواسطة znnمارس 26, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجميل من قصر بعبدا: نرفض التعاطي مع ملف النزوح وفق منطق طائفي او عنصري

    استقبل الرئيس عون النائب سامي الجميل على رأس وفد من كتلة نواب الكتائب ضم النواب: سليم الصايغ ونديم الجميل والياس حنكش. وبعد اللقاء، صرح  النائب الجميل فقال: “إن شاء الله ان يعيد الله علينا العيد في العام المقبل في ظروف افضل وأن تكون هذه الحرب خاتمة الاحزان، وننتهي بسرعة من هذه الازمة وهذه الحرب الصعبة التي يمر فيها لبنان، وننتقل بأسرع وقت ممكن الى بناء دولة.”

    اضاف: “إن التواصل مع فخامة الرئيس ثابت ودائم بالنسبة لنا ككتائبيين، وطبعاً في اطار دعم المؤسسات ودعم الشرعية في لبنان عبر استعادة سيادتها وارضها وقرارها. وهو امر اساسي وبنيوي ومطلب قديم لنا. نحن نرحب اولا بالقرار الذي اتخذ بالنسبة لموضوع السفير الإيراني، وهذا مطلبنا منذ فترة طويلة، إذ لا توجد دولة الحقت الاذى بلبنان كإيران التي حولته الى قاعدة عسكرية على مدى 20 او 30 عاماً، واصبح مستودعا للصواريخ، واداة تستعمل في حرب لا علاقة للبنان وشعبه بها. وجميعنا يعلم الدور الذي تلعبه البعثة الديبلوماسية الايرانية في لبنان في موضوع الادارة العسكرية لهذه الحرب. كما يعلم جميعنا ان ايران هي التي اتخذت قرار فتح الجبهة من لبنان وتوريطه في هذه الحرب، وأن كل ما يدفع  لبنان ثمنه اليوم من قصف ودمار وقتل هو بقرار ايراني. وجميعنا يتذكر كيف بقي لبنان مع بداية الحرب بين اميركا وايران لفترة طويلة يعيش بنعيم، واهلنا في الخليج يأتون الى لبنان باعتباره منطقة آمنة. وهذا دليل على انه لو لم يأت من يورطنا في هذه الحرب، لكنا بقينا بمنأى عن الدخول فيها. وبالتالي، نحن نعتبر انه يجب على الدولة أن تضرب على الطاولة عندما يحصل امر يمسّ باللبنانيين ويمسّ حقوقها وسلامة اراضيها خصوصاً تجاه الدول مثل الدولة او النظام الايراني.”

    وتابع النائب الجميل: “لقد طلبنا من فخامة الرئيس ان يكثف الجيش اللبناني والقوى الامنية حضورهم في كل المناطق اللبنانية لطمأنة الناس الذين يعيشون اليوم قلقاً بالغاً بسبب القصف الإسرائيلي الذي يستهدف في بعض المناطق بعض الضباط في الحرس الثوري وحزب الله وإلخ… من المؤكد أن حالة النزوح اليوم أوجدت قلقاً لدى بعض الناس، ونحن نشير في هذا الموضوع الى أمرين: أولاً على كل اللبنانيين ان يعلموا ان المشكلة اليوم هي بين الدولة اللبنانية وحزب الله الذي يأتمر من ايران. فالمشكلة ليست طائفية، وليست بين مسيحي وشيعي، ولا سني وشيعي، وليست بين اللبنانيين، بل بين الدولة اللبنانية وحزب الله الذي يخطف قرار الدولة ويجرّ لبنان الى مكان آخر. وبالتالي إن الجزء الاكبر من النازحين اليوم هم ضحايا لهذه الحرب، ولا يؤمنون فيها بالاصل، علماً أن هناك من يؤمن بإيديوليجيا وغسيل الدماغ الذي مورس على جزء من الناس وعلى فترة طويلة. لذلك، هناك من لا يزال مقتنعا بهذه الحرب ولكن الجزء الاكبر من هؤلاء هم ضحايا تشردوا ودمرت بيوتهم وقتلت عائلاتهم بسبب حرب لا يريدونها وغير راضين عنها. ولا يجوز التعميم والتعاطي مع ملف النزوح وفق منطق طائفي او منطق عنصري. هذا امر نرفضه بشكل كامل، بالنسبة لنا اليوم هؤلاء لبنانيون ضحايا واهلنا في الوقت نفسه، وعلى الجيش اللبناني والقوى الامنية ان تكون موجودة بقوة في كل المناطق اللبنانية التي استقبلت نازحين من اجل ضمان عدم تسلل العناصر المشاغبة والعناصر التي جرّت لبنان الى هذه الكارثة وتعرّض المجتمعات المضيفة والناس للخطر. وهذا امر لن يحصل الا عندما تقيم الاجهزة الامنية والجيش اللبناني حواجز ثابتة ومتنقلة، وعبر حضور على الارض وضبط اي سلاح موجود في السيارات، ومنع اللاصق الداكن على زجاج السيارات العمومية، على ان يبقى فقط على السيارات العسكرية ليشعر الناس ان هناك جدية في التعاطي من قبل كل الاجهزة الامنية والعسكرية مع هذا الملف لتأمين سلامتهم، وبوجود دولة تحميهم عبر قواها الامنية والجيش.”

    وختم النائب الجميل:” بالنسبة لنا هناك مصيبة جرّها الينا حزب الله، إذ ان الجيش الاسرائيلي اليوم يدخل الى جنوب لبنان. واريد أن أذكّر انه وقبل معركة اسناد غزة كان لبنان محرّراً، وبعد اسناد غزة احتل الجيش الاسرائيلي خمس نقاط. وبعد اسناد ايران يحتل هذا الجيش كل الجنوب. لذلك نريد ان نشكر حزب الله على هذه الاستراتيجية الممتازة وهذا التخطيط الرائع، عبر جر الاحتلال والويلات الى بلده. وفي الحقيقة، نحن نعيش اليوم لحظات صعبة جداً بالنسبة الينا جميعا كلبنانيين، ولا مفر من معالجة هذا الموضوع الا عبر نزع سلاح حزب الله واستعادة الدولة لقرارها ولسلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، وبشكل ان تعود الديبلوماسية اللبنانية لتكون الاساس في عملية تحرير الاراضي اللبنانية من اي وجود للاحتلال الاسرائيلي في لبنان.”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    رداً على المنصات المشبوهة.. الأمن العام يحسم الجدل حول “تجنيس الجوازات” ويكشف كواليس تحقيقات سابقة!

    مايو 21, 2026

    الجيش اللبناني: الوفد العسكري الذي سيشارك في المفاوضات ملتزم بالثوابت الوطنية وبعقيدة الجيش

    مايو 21, 2026

    وزير الصحّة تسلّم هبة أدوية ومستلزمات من صندوق الأمم المتحدة للسكان

    مايو 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    آخر الٲخبار

    أسماء ثقيلة تحت العقوبات الأميركية.. حزب اللّه في مرمى التصعيد الأكبر!

    بواسطة hussein Znnمايو 21, 20260

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس، فرض عقوبات على 9 أفراد على صلة بحزب الله،…

    رداً على المنصات المشبوهة.. الأمن العام يحسم الجدل حول “تجنيس الجوازات” ويكشف كواليس تحقيقات سابقة!

    مايو 21, 2026

    الجيش اللبناني: الوفد العسكري الذي سيشارك في المفاوضات ملتزم بالثوابت الوطنية وبعقيدة الجيش

    مايو 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة