زياد الزين يكتب: هل يُترك الجنوب لمصير غامض وسط “فلسفة” التبرئة للعدو؟
* كان لدينا بعض الأمل المحفوف بالحذر / أن الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقد في حصون الغيب/ لا بد أن تتعرض ولو بصورة شكلية إلى وقع أفعال العدو الإجرامية / والظل الخفي بإنتاج فتنة داخلية / لتساهم ورش العمل الملتبسة في تغذية نارها / دون احتواء درجات التصعيد المتزايدة ويبدو أنها مستدامة في خلق عدة إشكاليات من خلال أجندة فاضحة.
* إن القلق سمة من مفهوم الحرص/ فإذا كان الجنوب قد ترك لمصير غامض/ فليس مستجدا أو مستغربا / أن يقع اللوم مسقطا عنوة على أولياء الدم / مقابل تبرئة الوحش الكاسر/ عبر ابتداع مخارج يصل بعضها إلى الفلسفة الدولية/ في قوانينها المعلبة على قياس كيان العدو / واستدعاء قوات دولية دون خجل ومراعاة للحسابات الوطنية/ لكن الخطورة في انعكاس المرآة جحودا وكيدية / في قلب القالب/ إن لبنان يحتمل كل تأويل / إلا توصيف العدو / فلنخرج من عنق الزجاجة إلى عنق رحم إنجاب الحلول / الوضع الداخلي صعب / والنفخ بالبوق/ لا يسلم منه أحد / ونازحو الأطراف / لم يكونوا يوما قنابل موقوتة كما يغالي البعض في الأرشفة/ وكأن النزوح ترفا أو رحلة / كل تقارير الفكر تؤكد أن هؤلاء رسل محبة / وسلام داخلي / وأمانة وحدة / وضمانة تكامل / ووحدة رؤية / والعودة لا يرسمها إلا الراسخون في الوطن …..
#رسل محبة#
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
