رعد ينعى “فرسان الحقيقة”: دماء علي وفاطمة ومحمد كشفت عُري الاحتلال … “الآتي أسرع مما يتوهمون”
في رسالة وجدانية وسياسية بليغة، زفّ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الحاج محمد رعد، كوكبة الإعلام الشهداء: علي شعيب، فاطمة فتوني، ومحمد فتوني، معتبراً أن شهادتهم هي “الحقيقة المطلقة” التي فضحت قبح سريرة العدو وجرمه أمام العالم.
المرآة التي لم تزيّف الواقع:
أكد رعد أن الشهداء الثلاثة تصدوا بنقاء أقلامهم وكاميراتهم لفعل المحتل، فكانوا كالمرآة التي كشفت واقع الإرهاب الصهيوني ودناءة مكره، مشدداً على أن هذا الانكشاف هو ما كسر كبرياء العدو وأبطل أكاذيبه الممنهجة.
وسامٌ في وجه “العنصرية المجرمة”:
وصف رعد الاستهداف المتعمّد والغادر للزملاء الإعلاميين بأنه “أعظم وسام” لهم وللميادين التي كشفت الوقائع، معتبراً أن العدو يمثل أسوأ أنماط البشرية السلوكية والإلغائية، وأن دماء الشهداء ستصمّ آذان الساقطين والجبناء الذين يرتعدون من قذائف الاحتلال.
“الآتي أسرع مما يتوهمون”:
ختم الحاج محمد رعد رسالته بالمباركة والتعزية لمؤسسات “قناة المنار”، “قناة الميادين”، و*”إذاعة النور”*، مؤكداً أن هذا الدم الزكي سيصدّع بنيان الباطل، وأن نصر المقاومين الأوفياء آتٍ أسرع مما يتوهم المجرمون والطغاة.
“مباركة شهادتكم يا أنبل الأحياء وأخلص الشرفاء.”
