أصدرت بلدية القوزح بيانا استنكرت فيه بأشدّ العبارات الاعتداء التدميري الذي استهدف البلدة، وأدّى إلى تفجير ما تبقّى من منازل أبنائها، معتبرةً أنّ ما حصل يشكّل طعنةً في صميم صمودها وتاريخها في هذه الأرض.
وتساءلت البلدية عن أسباب هذا الاعتداء، مستغربةً استهداف بلدة خالية من سكانها، وسألت عن الدوافع وراء ضرب قرية مسيحية صغيرة “مسالمة”، أصبحت اليوم منكوبة ومظلومة، تنزف وتصرخ من دون أن تجد من يسمعها.
وناشدت الدولة اللبنانية التحرّك الفوري لحماية البلدة، كما وجّهت صرخة استغاثة إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، والكرسي الرسولي، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، داعيةً إلى تدخّل عاجل واتخاذ خطوات عملية لوقف هذا التدمير الممنهج وحماية الوجود والأرزاق.
وأكدت في ختام بيانها أنّ أهالي القوزح يتمسّكون بحقّهم في البقاء والأمان تحت سقف الشرعية والضمير العالمي.
أخبار شائعة
- بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
- إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
- جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
- معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
- رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
- بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
- معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
- بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
