رصد ودولي | ZNN
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل أمنية استثنائية رافقت انتقال الوفد الإيراني الرفيع من طهران إلى العاصمة الباكستانية، في خطوة تعكس حجم الخطورة والحذر من التربص الصهيوني بمسار المفاوضات.
استنفار جوي فوق إيران:
في إجراء غير مسبوق، أرسلت باكستان أسراباً من طائراتها المقاتلة مدعومة بـ طائرات إنذار مبكر، حيث توغلت في المجال الجوي الإيراني لتشكيل مظلة حماية ومرافقة للوفد القادم إلى إسلام آباد.
إحباط “سيناريو الاغتيال”:
أكدت التقارير أن هذا الاستنفار العسكري جاء لقطع الطريق على أي محاولة غادرة قد ينفذها الكيان الصهيوني الإجرامي لاغتيال أعضاء الوفد، في سعيٍ “تل أبيبي” محموم لتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار وتفجير المنطقة من جديد.
رسالة قوة مشتركة:
تُعد هذه الخطوة إشارة واضحة على التنسيق العسكري والأمني العالي بين طهران وإسلام آباد، وتأكيداً باكستانياً على حماية المسار الدبلوماسي مهما بلغت التهديدات الإسرائيلية، لضمان وصول المفاوضات إلى خواتيمها بعيداً عن صواريخ الغدر.
