إعداد: صابرين محمودي – ZNN
شهد الجنوب اللبناني صباح اليوم تصعيدًا لافتًا في وتيرة الغارات الجوية، حيث استهدفت غارة معادية منطقة المصيلح سيارة، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين. كما طالت غارة أخرى مبنى في بلدة عدلون وأسفرت عن وقوع عدد من الإصابات.
وفي سياق متصل، سُجّل استهداف بلدة سحمر بسلسلة غارات أدت إلى سقوط أربعة شهداء، إلى جانب وقوع إصابات إضافية، في حصيلة مرشحة للارتفاع.
وامتدت الغارات الجوية لتشمل عددًا من البلدات والمناطق، أبرزها: الخردلي، عربصاليم (بغارة من طائرة مسيّرة)، أنصارية التي شهدت غارة عنيفة، شبريخا، المحمودية، تبنين، حاريص، يحمر البقاع، شبعا (بغارة مسيّرة)، إضافة إلى بافليه ودير عامص. كما طاول القصف المدفعي منطقة الخردلة، في ظل استمرار التوتر الميداني.
حراك دولي على خط التهدئة
على الصعيد الدولي، نقلت وسائل إعلام صينية عن الرئيس شي جين بينغ طرحه أربع مبادرات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط، أبرزها احترام سيادة الدول وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الإسباني إلى تعزيز النظام العالمي متعدد الأقطاب، مشددًا على ضرورة أن تضاعف الصين جهودها في هذا الاتجاه بصفتها قوة عظمى.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن واشنطن تستضيف اجتماعًا تمهيديًا وُصف بغير المسبوق، يجمع بين سفيري إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة، في خطوة قد تمهّد لمفاوضات محتملة بين الجانبين.
كما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين باكستانيين اقتراحهم استضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن ناقلة نفط صينية عبرت مضيق هرمز رغم الحصار البحري الذي فرضه دونالد ترامب، في خطوة قد تعكس تحديات متزايدة في المشهد الجيوسياسي.
أسعار المحروقات في لبنان
على صعيد داخلي، صدر جدول أسعار المحروقات الرسمي ليوم الإثنين 14 نيسان 2026، وجاء على الشكل التالي:
• بنزين 95 أوكتان: 2,386,000 ليرة (+10,000)
• بنزين 98 أوكتان: 2,427,000 ليرة (+10,000)
• ديزل أويل: 2,495,000 ليرة (+53,000)
• قارورة الغاز: 1,751,000 ليرة (-20,000)
مواقف متشددة واتصالات دبلوماسية
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة هآرتس أن السفير الإسرائيلي في واشنطن تلقى تعليمات برفض أي طلب لوقف إطلاق النار خلال التفاوض مع لبنان.
كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي، جرى خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة، في إطار المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
خلاصة
يأتي هذا التصعيد الميداني المترافق مع حراك دبلوماسي دولي مكثف، ليؤكد أن المنطقة تقف على مفترق حساس بين الانفجار الواسع أو الانفراج المشروط، في ظل استمرار الغارات وارتفاع كلفة المواجهة ميدانيًا وإنسانيًا.
