جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
رسم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، صورة قاتمة للمشهد الميداني والسياسي، معتبراً أن إسرائيل تكرر سيناريوهات عامي 1978 و1982 في استباحة لبنان، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في البلاد “ساحة مفتوحة” لممارساته، ما يغرق المنطقة في حلقة مفرغة من العنف.
الولايات المتحدة واللوبي اللبناني
وفي حديث لصحيفة “L’Orient-Le Jour” الفرنسية، شن جنبلاط هجوماً لاذعاً على السياسة الأمريكية، متهماً واشنطن بـ “التخلي عن لبنان” تحت تأثير لوبي لبناني في أمريكا يتماهى مع الأجندات الإسرائيلية. وتساءل عما إذا كانت الإدارة الأمريكية مستعدة للتضحية بكيان لبنان بالكامل من أجل مشاريع مؤيدة للاحتلال.
وفي سياق متصل، أشاد جنبلاط بمجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان “ATFL”، واصفاً إياها بـ “اللوبي اللبناني الأصيل” الذي يضع المصلحة الوطنية أولاً، ويميز نفسه عن المجموعات التي تعمل وفق الأجندة الإسرائيلية في واشنطن.
ضرورة الحوار مع إيران
دبلوماسياً، شدد جنبلاط على أن “الحوار هو المفتاح الوحيد”، مستشهداً بالنموذج الخليجي والسعودي الذي أبقى قنوات التواصل مفتوحة مع طهران. وأكد على ضرورة التواصل المباشر مع إيران لاستيضاح نيتها حول “الاستمرار في استخدام جزء من الشعب اللبناني كوقود في الحرب”.
