Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026

    بيضون يبحث مع قائد الجيش ضرورة دخول الوحدات العسكرية إلى بلدات قضاء بنت جبيل

    أبريل 18, 2026

    يا فخامة الرئيس… السيادة تُكتب بدم الجنوب لا بخطابات الدولة/ د. محمد سعد

    أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي
    • بيضون يبحث مع قائد الجيش ضرورة دخول الوحدات العسكرية إلى بلدات قضاء بنت جبيل
    • يا فخامة الرئيس… السيادة تُكتب بدم الجنوب لا بخطابات الدولة/ د. محمد سعد
    • يوم صحي مجاني في بلدية “البيسارية” بدعم من الهيئة الطبية الدولية وبالتنسيق مع وزارة الصحة
    • من “جنة الشهداء” إلى موقف سياسي حاد: رفض التفاوض واستحضار “الأربعاء الأسود”
    • توقيفات ومصادرة سلاح.. الجيش يتابع ملاحقة مطلقي النار في الهواء!
    • الحاج حسن: نرفض المفاوضات المذلّة!
    • وزير العدل: الإعتداء على “اليونيفيل” لن يمرّ دون محاسبة!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي
    مقالات

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    وداع حماديبواسطة وداع حماديأبريل 18, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    اليوم الأخير قبل الهدنة، خرجْت أتجوّل كعادتي في الحيّ الّذي تربّيت فيه وعشت فيه ولا أزال، أعشق هذا المكان الّذي يربط بلدتي كفرحتّى بمكان سكني منذ الطّفولة في كفرملكي، أشعر بالطّمأنينة هنا على الرّغم من أنّ هذا المكان تعرًض للهجمات الصّهيونيّة الغادرة مرّة في عدوان أيلول، ومرّتين في غضون أسبوع واحد بعد اتّفاق وقف إطلاق النّار، ولا أنكر أنّ قلبي لم يكن يتحمّل رؤية ممتلكات جيراننا وأرزاقهم تتدمّر وتحترق.
    في جولتي كنت أتفقّد منشر الغسيل عند جيراني كي أشعر بالأنس أنّهم لم يغادروا بعد، ملابسهم معلّقة، وسيّارتهم مركونة هنا، وفي بيت آخر صوت أطفال يحملون الدّنيا في قلوبهم كدولاب هواء، نساء يحضّرن الطّعام وقليل من الرّجال يتناولون الأوضاع بحذر شديد من مسيّرات أطبقت على أنفاسنا منذ ثلاث سنوات تقريبًا.
    عدت إلى البيت وكانت أمّي قد جهّزت “التّرويقة” وإذ بضربة غادرة هشّمت وجه الحيّ، وبعد أن حاولنا استيعاب الصّدمة، ونفضنا الرّماد عن وجوهنا، دون قلوبنا، تجمّعنا في غرفة واحدة وما كادت الشّمس تغيب حتّى سمعنا ضربة تحذيريّة، وجرّاء كثافة الدّخان لم نستطع تحديد المكان، تفرّقنا في غرفتين، أبعدنا الأطفال عن الزّجاج، الشّعور في هذه اللّحظات هو التّهيّؤ للقاء المولى عزّ وجلّ، لم أهدأ، كنت أرفع الدّعاء، أنظر في وجوه عائلتي، لم أستطع أن أمنحهم الطّمأنينة، نزل الصّاروخ وقبل أن ينجلي الغبار صرخْت لأخي: “بيت حمّود بالبيت”
    أجابني: “أكيد مش بنايتن مستحيل هيدي الضربة عالبناية المضروبة قبل”
    وما إن انجلى الغبار تعالى صوت امرأة ناجية، عندها فقط هبّ الجميع، إلّا أنا تسمّرت في مكاني وكنت أتمزّق:”كانوا ركضوا ع بيتنا، ليش ضلوا، بين التحذيري والضربة خمس دقايق كانو تخبو عنا!”
    لكنّ الله شاء ذلك، وبعد عشرين ساعة من البحث ورفع الرّكام، عاد الرّجال الثّلاثة، هذه المرّة في أكفان، محمولين على الأكفّ.
    في المرور الأخير من الحيّ المهشّم القلب
    في الوداع الأخير والنّظرة الأخيرة
    نثرت الورد وقلبي يعتصر غضبًا… دعوْنا لهم كثيرًا ولكنّ الله أرادهم شهداء…
    تلك اللّيلة كانت صعبة جدًّا، كنّا ننتظر فرق الإسعاف أن تنتهي، صوت إزالة الرّكام يجعلني أشعر بإطباق الأسقف فوق صدورهم، كنت أشعر بالباطون يسحقني، وربّما بالغضب لأنّني بخير وهم تحت الأنقاض، مشاعر متضاربة،
    فكّرت كثيرًا ماذا لو كان بيتنا الّذي قصف، ماذا لو كان الموت لنا… أو مثلًا… ماذا لو جاؤوا إلى بيتنا… ماذا لو اختبأنا كلّنا في المكان نفسه؟
    أغضب كلّما تذكّرت أنّ المسافة الزّمنيًة بين التّحذير والقصف لم تكن كافية لنفعل شيئًا…
    كنّا نقف مرتبكين فقط لا نعلم أين وقع الصّاروخ حتّى سمعنا صوت النّساء…
    لا أظنّ أنّ القلب سيتجاوز هذه المشاعر…
    شعور واحد كفيل بحزني بقهري وغضبي
    عندما أفكّر مليًّا: لقد كانوا فداء عنّا جميعًا
    لقد استحالت أرواحهم قرابين تطلع في شرايين الأرض فتعانق السّماء
    هنيئًا لهم هذا المقام
    وهنيئًا للجنّة بمن استقبلت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وداع حمادي
    • موقع الويب

    باحثة أكاديميّة وأستاذة جامعيّة

    المقالات ذات الصلة

    يا فخامة الرئيس… السيادة تُكتب بدم الجنوب لا بخطابات الدولة/ د. محمد سعد

    أبريل 18, 2026

    الحكومة اللبنانية …تُشرّع للعدو خرق وقف النار!/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 18, 2026

    مصطفى كامل الزين، صورة مشرّفة للقيادة الحقيقية

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    بواسطة وداع حماديأبريل 18, 20260

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي اليوم الأخير قبل الهدنة، خرجْت أتجوّل…

    بيضون يبحث مع قائد الجيش ضرورة دخول الوحدات العسكرية إلى بلدات قضاء بنت جبيل

    أبريل 18, 2026

    يا فخامة الرئيس… السيادة تُكتب بدم الجنوب لا بخطابات الدولة/ د. محمد سعد

    أبريل 18, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة