Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    السير لن يتٲثر.. غدًا عند التاسعة: جسر القاسمية على موعد مع عملية غطس حساسة!

    أبريل 19, 2026

    قائد اليونيفيل يرأس مراسم تأبين جندي حفظ سلام سقط في سبيل السلام

    أبريل 19, 2026

    “أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • السير لن يتٲثر.. غدًا عند التاسعة: جسر القاسمية على موعد مع عملية غطس حساسة!
    • قائد اليونيفيل يرأس مراسم تأبين جندي حفظ سلام سقط في سبيل السلام
    • “أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟
    • قتيل وجريح في إشكال في بلدة بوداي – بعلبك!
    • روابط القطاع العام يدعو الحكومة إلى صرف المضاعفات التي أقرّتها!
    • موسى: كل ما يُشاع عن اعتراضات متعلقة بالمفاوضات غير صحيح!
    • سباق نصف ماراتون لـ”بيروت ماراتون” الأحد 23 أيار في الواجهة البحرية!
    • فانس أم ويتكوف.. بلبلة حول قائد الوفد الأميركي إلى باكستان!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»أخبار دولية»“أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟
    أخبار دولية

    “أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟

    znnبواسطة znnأبريل 19, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟

    يقول محللون عسكريون إن هذا النموذج يشبه “حرب العصابات في البحر”، حيث تُستخدم قوارب صغيرة يصعب رصدها لتنفيذ ضربات خاطفة ضد السفن العسكرية والتجارية.

    في ظل تصاعد الضغط العسكري الأميركي في مضيق هرمز، تعتمد إيران على ذراعها البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، عبر أسطول من القوارب الصغيرة السريعة المعروف باسم “أسطول البعوض”، إلى جانب تكتيكات الطائرات المسيّرة والصواريخ، بهدف تعطيل حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، رغم الخسائر التي لحقت بسفنها الحربية الأكبر في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    وتشير تقارير وتحليلات عسكرية إلى أن هذا الأسطول، رغم حجمه الصغير، لا يزال يشكّل عنصرًا حاسمًا في الاستراتيجية البحرية الإيرانية القائمة على “الحرب غير المتكافئة”.

    كيف نشأ “أسطول البعوض”؟

    تعود جذور هذه القوة إلى ما بعد الثورة الإيرانية عام 1979، حين أنشأ آية الله الخميني الحرس الثوري الإيراني لأنه لم يكن يثق بالجيش النظامي.

    كما تأسست البحرية التابعة للحرس الثوري عام 1986، بعد أن أبدت البحرية النظامية ترددًا خلال الحرب الإيرانية العراقية في مهاجمة ناقلات النفط التابعة لدول داعمة للعراق.

    ومنذ ذلك الحين، تطورت هذه القوة لتصبح ذراعًا بحرية مستقلة تعتمد على القوارب السريعة وتكتيكات الهجمات المباغتة.

    كيف يعمل رغم الخسائر؟

    في 8 نيسان،أبريل، وبعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين، أشار رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين إلى أن أكثر من 90% من أسطول البحرية النظامية الإيرانية، بما في ذلك السفن الرئيسية، أصبح في قاع البحر، مشيرًا كذلك إلى أن نحو نصف قوارب الهجوم السريع التابعة للحرس الثوري قد تم تدميرها، دون تحديد أرقام دقيقة.

    وتُظهر المعطيات أن السفن الحربية الإيرانية المتضررة أو الغارقة نتيجة العمليات العسكرية باتت منتشرة على طول الموانئ في الخليج العربي، غير أن ذلك لم يُنهِ التهديد البحري الإيراني.

    إذ لا يزال “أسطول البعوض” التابع للحرس الثوري نشطًا ويشكّل تهديدًا مباشرًا لحركة السفن التجارية في مضيق هرمز، عبر قوارب صغيرة وسريعة مصممة لتنفيذ هجمات ثم الانسحاب بسرعة، وفق تقارير صحفية.

    وتُستخدم هذه القوارب إلى جانب صواريخ وطائرات مسيّرة يتم إطلاقها من القوارب نفسها أو من مواقع برية مخفية على السواحل، ما يزيد من صعوبة رصدها واعتراضها.

    ويمتد تاريخ المواجهة بين الحرس الثوري والقوات الأميركية لعقود داخل الخليج، حيث شهدت المنطقة حوادث متكررة من المطاردات البحرية، حين كانت القوارب الإيرانية تقترب بسرعة من السفن الأميركية قبل أن تنسحب في اللحظات الأخيرة.

    ومن أبرز الحوادث، قيام الحرس الثوري عام 2016 باحتجاز بحارة أميركيين، في واقعة أثارت توترًا واسعًا بين الجانبين.

    “حرب غير متكافئة” في البحر

    تعتمد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري على استراتيجية تقوم على “الحرب غير المتكافئة”، أي تجنب المواجهة المباشرة مع القوى البحرية الكبرى، والتركيز بدلًا من ذلك على الهجمات السريعة والمباغتة.

    ويرى خبراء أن هذا التوجه يعكس قناعة إيرانية بعدم القدرة على مواجهة التفوق العسكري الأميركي بشكل مباشر، ما دفع طهران إلى تبني أسلوب قائم على الضغط المستمر والهجمات المحدودة.

    وفي سياق متصل، شهد مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة حالة من التوتر بعد تصريحات متضاربة من الجانب الإيراني بشأن إغلاقه أو فتحه، بالتزامن مع وجود عمليات عسكرية أميركية في المنطقة.

    وأعلنت طهران في وقت سابق أن الممر عاد إلى “وضعه السابق”، مع تأكيد سيطرة قواتها المسلحة عليه بشكل صارم، في حين تؤكد واشنطن استمرار عمليات الضغط والحصار البحري على السفن المرتبطة بإيران.

    كم تملك إيران من هذه القوارب؟

    رغم إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل تدمير جزء كبير من القوارب السريعة التابعة للحرس الثوري، تشير التقديرات إلى أن إيران لا تزال تمتلك مئات، وربما آلاف القوارب.

    وخلال النزاع، تم تسجيل هجمات على ما لا يقل عن 20 سفينة في منطقة مضيق هرمز، دون أن يتبنى الحرس الثوري معظمها رسميًا، وسط ترجيحات بأن الطائرات المسيّرة لعبت دورًا أساسيًا في تلك العمليات.

    ويتم إخفاء جزء كبير من هذه القوارب داخل قواعد محصنة، بعضها محفور داخل كهوف طبيعية أو صناعية على السواحل الصخرية، ما يسمح بنشرها خلال دقائق فقط، وفق تقارير إعلامية.

    ويُقدّر عدد أفراد البحرية التابعة للحرس الثوري بنحو 50 ألف عنصر، موزعين على مناطق عمليات متعددة في الخليج، إضافة إلى جزر استراتيجية تحت السيطرة الإيرانية.

    كيف تطورت قدراته؟

    بدأت إيران هذا الأسطول باستخدام قوارب مدنية معدّلة مزودة برشاشات وقاذفات صواريخ، لكنها طورت لاحقًا قدراتها لتشمل قوارب هجومية متخصصة عالية السرعة، وغواصات مصغرة، وطائرات مسيّرة بحرية.

    وتُستخدم هذه الوسائل في تنفيذ هجمات سريعة يصعب رصدها، ضمن ما يشبه “حرب العصابات في البحر”.

    في المقابل، تمتلك السفن الحربية الأميركية أنظمة تسليح متقدمة لمواجهة هذا النوع من التهديدات، إلا أن السفن التجارية تبقى الأكثر عرضة للخطر، نظرًا لغياب وسائل الدفاع المباشر لديها.

    ويرى خبراء أن إيران لم تستخدم بشكل واسع حتى الآن تكتيك “هجمات السرب”، الذي يقوم على دفع عدد كبير من القوارب الصغيرة للتحرك والهجوم في وقت واحد بهدف إرباك أنظمة الدفاع.

    لكن رغم ذلك، فإن احتمال اللجوء إلى هذا الأسلوب يبقى قائمًا.

    المصدر: يورو نيوز 

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    فانس أم ويتكوف.. بلبلة حول قائد الوفد الأميركي إلى باكستان!

    أبريل 19, 2026

    ترامب لـ إيران: سنُفجّركم.. ٳذا!

    أبريل 19, 2026

    إسبانيا: سنقترح على الإتحاد الأوروبي إلغاء اتفاقية الشراكة مع “إسرائيل”!

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    خاص ZNN

    السير لن يتٲثر.. غدًا عند التاسعة: جسر القاسمية على موعد مع عملية غطس حساسة!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    بعد تداول “الوكالة الوطنية للإعلام” خبرًا عن إقفال جسر القاسمية يوم غد، علمت “ZNN” أنّ…

    قائد اليونيفيل يرأس مراسم تأبين جندي حفظ سلام سقط في سبيل السلام

    أبريل 19, 2026

    “أسطول البعوض” سلاح طهران للتحكم بمضيق هرمز.. فماذا نعرف عنه؟

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة