ساعات حاسمة: مَن يفرض الإيقاع قبل الٳنفجار.. بعبدا أم الميدان؟
في تطور سياسي لافت، كشفت مصادر سياسية رفيعة لـ”ZNN“، عن دخول لبنان مرحلة توتر غير مسبوقة عنوانها “الاشتباك السيادي”، مع تصاعد الخلاف العلني بين جوزف عون وحزب الله حول إدارة ملف الحرب والمفاوضات.
وبحسب المصادر، فإن بيان حزب الله الأخير، إلى جانب مواقف الرئيس عون، يعكسان قطيعة واضحة في الرؤية السياسية: فبينما تعتبر المقاومة أن اجتماع واشنطن يشكّل “صورة مخزية” وتفريطاً بالسيادة، يرى عون فيه “موقفاً مشرفاً” وخطوة ضرورية لفتح مسار استعادة الأرض عبر القنوات الدبلوماسية، بعيداً عن منطق الحروب.
شرعية الحرب… الخلاف يخرج إلى العلن
للمرة الأولى، يتخذ الخلاف طابعاً مباشراً حول مفهوم “شرعية الحرب”، إذ يصنّف الرئيس عون ما يُعرف بـ”حروب الإسناد” ضمن إطار المصالح الخارجية، في حين يتمسك حزب الله بحق الرد على الخروقات باعتباره حقاً مشروعاً لا ينتظر غطاءً من السلطة أو مسارات التفاوض.
رسائل متبادلة وانعدام ثقة
وتشير مصادر “ZNN“، إلى أن بيان المقاومة حمل رسالة واضحة تعكس انعدام الثقة بالسلطة المفاوضة، مقابل رد رئاسي شدد على أولوية “العلم اللبناني أولاً”، مع رفض أي ولاءات تتجاوز الإطار الوطني.
اتفاق واشنطن… نقطة الذروة
التباين بلغ ذروته عند الحديث عن “اتفاق واشنطن”، حيث حذّر حزب الله من مخاطر “توريط” لبنان في تفاهمات سرية قد تمنح العدو هامشاً أوسع للتحرك، فيما أكد عون أن الهدف يتمثل في الوصول إلى “اتفاقية هدنة” تحفظ الكرامة الوطنية وتضع حداً لحالة العداء.
مخاوف من الفتنة وسيناريوهات مفتوحة
وفي ظل هذا الانقسام، يبرز تحذير الرئيس عون من خطر “الفتنة” كمؤشر على حجم التوتر الداخلي، خصوصاً مع تحول الجنوب إلى ساحة تتقاطع فيها أجندات “الدبلوماسية” و”الرد العسكري”.
الساعات الحاسمة
مصادر “ZNN“، ختمت بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، مع ترقب لمسار الحكومة: هل تلتزم بخيار التهدئة الذي يقوده الرئيس، أم تنزلق نحو فرض معادلات ميدانية تفرضها قواعد الاشتباك التي تطرحها المقاومة؟
المصدر: خاص ZNN
