صدر عن أهالي وعائلات بلدة بريتال
إلى من يهمه الأمر.. وإلى من يظن أن كراماتنا تُشترى بالمال أو تُرهب بالسلاح!
إن ما شهدته الجامعة الأنطونية اليوم من “غزوة بربرية” قادها المدعو ميشال الصقر ومجموعته المسلحة، هو تجاوز لكل الخطوط الحمر، واعتداء صارخ لن يمر مرور الكرام. إننا نعلنها بالفم الملآن: زمن الاستقواء على أبنائنا قد ولى، وأي محاولة لقلب الحقائق ستواجه برد لا يتوقعه أحد.
وبناءً عليه، نؤكد على الآتي بلهجة لا تقبل التأويل:
إلى الأجهزة الأمنية: إن مداهمة بيوتنا في بريتال هي “المهزلة” بعينها. بدلاً من ملاحقة “البلطجي” الذي سحب سلاحه الحربي داخل حرم جامعي، تلاحقون من دافع عن كرامته؟ نحذر من مغبة استمرار هذا النهج المنحاز، ونطالب بتوقيف المعتدي فوراً، فالعدالة العوراء لن تجلب إلا الانفجار.
إلى إدارة الجامعة الأنطونية: صمتكم المريب أمام مشهد السلاح والمرافقين داخل حرمكم هو وصمة عار. نحذركم من أي محاولة “للتضحية” بمستقبل طلابنا إرضاءً لأصحاب النفوذ والمال. أي قرار يُتخذ بحق أي طالب من أبنائنا سيكون بمثابة إعلان عدائية مباشرة تجاهنا، ولن تلوموا حينها إلا أنفسكم.
إلى المدعو الصقر ومن يقف خلفه: إذا كنت تظن أن أموالك ونفوذك يفتحون لك أبواب الجامعات لترهيب أبنائنا، فأنت واهم. كرامة ابن بريتال وبعلبك الهرمل أغلى من كل ثرواتكم، ومن جربنا في الميادين يعرف أننا لا ننام على ضيم.
العيش المشترك ليس ضعفاً: نحن أهل العيش المشترك وحماته، لكننا أيضاً أهل الأرض والعزة. لا يختبرنَّ أحد صبرنا، فالحفاظ على السلم الأهلي يبدأ بلجم المعتدين، لا بحماية “أبناء المدللين” على حساب كرامة الشرفاء.
ختاماً..
الأمور لن تكون على ما يرام أبداً إذا لم يُحاسب المعتدي ويُرد اعتبار طلابنا. لقد أعذر من أنذر، وميدان الفعل أصدق من الكلام.
بريتال لن تنكسر.. وطلابنا خط أحمر
