وزيرة التربية تحسم الجدل: لا “امتحان وطني” للبريفيه و3 دورات للثانوية العامة.
قرارات تربوية حاسمة: تمديد العام الدراسي، تعديل مسار “البريفيه”، و3 دورات للثانوية العامة مراعاةً للظروف الأمنية
في خطوة تهدف إلى إنقاذ العام الدراسي ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، كشفت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن سلسلة من التوجهات والقرارات المرتقبة التي سترسم ملامح الامتحانات الرسمية ونهاية السنة الدراسية.
أعلنت الوزيرة كرامي للوفد عن قرار يقضي بـ تمديد العام الدراسي لمدة أسبوع إضافي، وذلك لإفساح المجال أمام المدارس لاستكمال العمليات التعليمية والمناهج، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المناطق.
وفي تطور بارز يخص الشهادة المتوسطة، أوضحت كرامي أن هناك اقتراحاً جدياً بإلغاء “الامتحان الوطني” الذي طُرح سابقاً، والتوجه نحو اعتماد امتحانات داخلية تنظمها كل مدرسة بنفسها، ولكن وفق ضوابط ومعايير موحدة تضعها الوزارة وتحت إشرافها المباشر، لضمان العدالة والشفافية.
أما فيما يخص شهادة الثانوية العامة، فقد حسمت الوزيرة الجدل بتأكيد إجراء الامتحانات على ثلاث دورات، مع الحفاظ على موعد الدورة الأولى كما هو محدد سابقاً.
وأوضحت كرامي نظام “المرونة” الجديد في الامتحانات، حيث:
- يُمنح الطالب الحق في التقدم لـ دورتين من أصل ثلاث.
- تستطيع إدارات المدارس، بالتنسيق مع الأهالي، اختيار التقدم للدورة الأولى أو مباشرة للثانية.
- أُعطي للمدارس الواقعة في المناطق المتضررة من الحروب أو غير المستقرة، صلاحية تسجيل طلابها مباشرة في الدورة الثانية، لمنحهم مهلة إضافية تصل لثلاثة أسابيع للتحضير والتعويض.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
