“منزل ‘كويتي’ يشعل فتيل الفتنة في قبيع: كيف نجا أبو الحسن من مجزرة محققة؟”
بين رصاص “الغدر” وعناية “السماء”، لم تكن حادثة استهداف عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن في بلدة قبيع مجرد إشكال عابر، بل كانت قمة جبل الجليد لخلاف معقد تشابكت فيه خيوط النزوح بالعلاقات الدبلوماسية اللبنانية-الكويتية.
فتيل الأزمة: عقار ووساطة دبلوماسية
المعطيات الجديدة والخطيرة التي تسربت لـ “ZNN”، تشير إلى أن أصل الحكاية بدأ من منزل يملكه مواطن كويتي، عمد المدعو (م. طربيه) إلى استثماره عبر تأجيره لأحد النازحين الجنوبيين. ومع دخول الدولة الكويتية على الخط عبر “وساطة خاصة” لاسترداد ملكية مواطنها، تحرك النائب أبو الحسن -انطلاقاً من حرصه التاريخي على العلاقات مع الكويت- لمراجعة وزارة الداخلية وضمان إعادة الحق لأصحابه.
المعطيات الجديدة والخطيرة التي تسربت لـ “ZNN”، تشير إلى أن أصل الحكاية بدأ من منزل يملكه مواطن كويتي، عمد المدعو (م. طربيه) إلى استثماره عبر تأجيره لأحد النازحين الجنوبيين. ومع دخول الدولة الكويتية على الخط عبر “وساطة خاصة” لاسترداد ملكية مواطنها، تحرك النائب أبو الحسن -انطلاقاً من حرصه التاريخي على العلاقات مع الكويت- لمراجعة وزارة الداخلية وضمان إعادة الحق لأصحابه.
القرار الصعب: لا تراجع عن الدولة
تؤكد المعلومات أن (طربيه) حاول مراراً دفع النائب أبو الحسن للتدخل وإيجاد “تخريجة” تُبقي الوضع على ما هو عليه، إلا أن إصرار النائب على تطبيق القانون ورفضه القاطع لأي تسوية تمس بمصالح الملاك الكويتيين، حوّل العلاقة إلى حالة من “الغضب المكتوم” الذي انفجر محاولة اغتيال كادت أن تتحول إلى مجزرة دموية في قلب الجبل.
تؤكد المعلومات أن (طربيه) حاول مراراً دفع النائب أبو الحسن للتدخل وإيجاد “تخريجة” تُبقي الوضع على ما هو عليه، إلا أن إصرار النائب على تطبيق القانون ورفضه القاطع لأي تسوية تمس بمصالح الملاك الكويتيين، حوّل العلاقة إلى حالة من “الغضب المكتوم” الذي انفجر محاولة اغتيال كادت أن تتحول إلى مجزرة دموية في قلب الجبل.
اليوم، يقف القضاء اللبناني أمام اختبار حقيقي لملاحقة من سولت له نفسه استهداف ممثلي الشعب بسبب تمسكهم بسيادة القانون، فيما تبقى بلدة قبيع شاهدة على لحظة نجا فيها لبنان من فتنة كبرى بـ”قدرٍ إلهي”.
