Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»مئوية الدستور اللبناني: بين النص المؤسس وأزمة التطبيق – بقلم العميد الركن بهاء حسن حلال
    مقالات

    مئوية الدستور اللبناني: بين النص المؤسس وأزمة التطبيق – بقلم العميد الركن بهاء حسن حلال

    بهاء حسن حلالبواسطة بهاء حسن حلالمايو 30, 2026آخر تحديث:مايو 30, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مئوية الدستور اللبناني: بين النص المؤسس وأزمة التطبيق

    كتب العميد الركن الدكتور بهاء حسن حلال

    مئوية الدستور اللبناني: بين النص المؤسس وأزمة التطبيق

    قراءة أكاديمية ـ استراتيجية في فلسفة الدستور اللبناني وتحولاته ووظيفته السيادية

    يشكل الدستور في النظريات القانونية الحديثة العقدَ الأعلى الناظم للعلاقة بين الدولة والمجتمع والسلطة والسيادة. وهو ليس مجرد نص قانوني جامد، بل تعبير عن فلسفة سياسية وهوية وطنية وموازين قوى تاريخية أنتجت الكيان السياسي في لحظة تأسيسية معينة. ومن هذا المنطلق، تكتسب مئوية الدستور اللبناني أهمية استثنائية، لأنها لا تمثل فقط مرور مئة عام على ولادة وثيقة دستورية، بل تطرح سؤالاً جوهرياً حول طبيعة الدولة اللبنانية نفسها:
    هل بقي الدستور اللبناني إطاراً فعلياً لتنظيم السلطة والسيادة، أم تحوّل إلى مرجعية رمزية معلّقة بين النص والتعطيل؟

    إن مقاربة مئوية الدستور اللبناني لا يمكن أن تتم بطريقة احتفالية أو أرشيفية فحسب، بل تستوجب قراءة نقدية استراتيجية تربط بين نشأة الدستور، وتطور النظام السياسي، وأزمات السيادة، وإشكالية الطائفية، وموقع المقاومة، وحدود السلطة في ظل الانقسامات البنيوية التي يعيشها لبنان المعاصر.

    أولاً: نشأة الدستور اللبناني والسياق التاريخي التأسيسي

    وُضع الدستور اللبناني عام 1926 في ظل الانتداب الفرنسي على لبنان، متأثراً بالنموذج الدستوري الفرنسي البرلماني، مع مراعاة البنية الطائفية والاجتماعية اللبنانية. وقد جاء الدستور ليؤسس لـ “جمهورية لبنانية” ذات نظام برلماني ديمقراطي يقوم نظرياً على الفصل بين السلطات واحترام الحريات العامة.
    لكن الإشكالية البنيوية ظهرت منذ البداية في التناقض بين:

    مفهوم الدولة المدنية الحديثة،

    وبين البنية الطائفية التوافقية التي حكمت توزيع السلطة.

    فالدستور اللبناني لم يولد في إطار “أمة متجانسة” بالمعنى الكلاسيكي للدولة القومية الحديثة، بل في إطار تسوية تاريخية بين جماعات طائفية متشاركة في الكيان ومختلفة في التصورات السياسية والامتدادات الإقليمية.
    وهنا يظهر تأثير نظرية “الديمقراطية التوافقية” Consociational Democracy التي طورها عالم السياسة Arend Lijphart، حيث تقوم الأنظمة المنقسمة مجتمعياً على تقاسم السلطة بين المكونات الأساسية بدل حكم الأكثرية العددية التقليدية.

    ثانياً: الدستور اللبناني بين الجمود والتطور

    من الناحية النظرية، لا يُفترض بالدستور أن يكون وثيقة جامدة محفوظة في الذاكرة السياسية، بل عقداً قانونياً حياً يُطبّق ويُطوَّر وفق حاجات المجتمع والدولة. غير أن الأزمة اللبنانية تمثلت في أن النص الدستوري بقي غالباً رهينة موازين القوى السياسية والطائفية، بحيث جرى التعامل معه أحياناً كأداة انتقائية لا كمرجعية ملزمة.
    لقد شهد الدستور اللبناني تعديلات عديدة، لكن التحول الأبرز جاء مع Taif Agreement الذي أعاد توزيع الصلاحيات الدستورية بعد الحرب الأهلية، وكرّس توازناً جديداً بين الرئاسات والطوائف.
    ففي الطائف:

    جرى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية،

    وتعزيز دور مجلس الوزراء مجتمعاً،

    وتكريس المناصفة الإسلامية ـ المسيحية،

    والنص على إلغاء الطائفية السياسية كهدف وطني مرحلي.

    لكن المفارقة أن أبرز بند إصلاحي في الطائف، أي “إلغاء الطائفية السياسية”، بقي معلقاً حتى اليوم، بينما جرى تكريس المحاصصة الطائفية عملياً بصورة أعمق.
    وهنا تظهر إشكالية “الدستور المعطل”، أي وجود نصوص دستورية نافذة شكلياً وغير مطبقة فعلياً، وهي حالة تقترب مما يسميه الفقيه الدستوري الألماني Carl Schmitt بالفجوة بين “الدستور القانوني” و”الدستور الواقعي”، حيث تصبح موازين القوة الفعلية أقوى من النصوص نفسها.

    ثالثاً: تنفيذ الدستور بحذافيره وإشكالية الدولة

    إن أحد أكبر التحديات في لبنان ليس غياب النصوص، بل غياب التطبيق المتكامل للدستور. فالنظام اللبناني يعيش حالة “انتقائية دستورية”، حيث تُفعّل بعض المواد وتُعطل أخرى تبعاً للتوازنات السياسية.
    فعلى سبيل المثال:

    مبدأ استقلال القضاء بقي ناقصاً،

    إنشاء مجلس الشيوخ لم يُنفذ،

    اللامركزية الإدارية الموسعة بقيت مؤجلة،

    وإلغاء الطائفية السياسية بقي شعاراً نظرياً.

    لذلك فإن الدعوة إلى تنفيذ الدستور “بحذافيره” تعني عملياً:

    إعادة الاعتبار لفكرة الدولة المؤسساتية،

    إنهاء الاستنسابية في تفسير الصلاحيات،

    تطبيق الإصلاحات الدستورية المؤجلة،

    الانتقال التدريجي من النظام الطائفي إلى الدولة المدنية.

    غير أن هذه العملية تصطدم بعقبتين:

    البنية الطائفية العميقة للنظام،

    والتداخل الإقليمي والدولي في الساحة اللبنانية.

    رابعاً: الاحتلال والسيادة وحق المقاومة في المقاربة الدستورية

    من أكثر القضايا تعقيداً في الفكر الدستوري اللبناني مسألة العلاقة بين السيادة وحق المقاومة.
    فالدستور اللبناني يؤكد:

    استقلال لبنان،

    ووحدة أراضيه،

    وسيادة الدولة.

    لكن لبنان واجه تاريخياً:

    احتلالات،

    اجتياحات،

    واعتداءات متكررة من قبل الكيان الاسرائيلي

    وهنا برز مفهوم “المقاومة” كفعل دفاعي وطني خارج الأطر العسكرية التقليدية للدولة، خصوصاً في ظل ضعف الدولة خلال مراحل معينة.
    من منظور القانون الدولي، تعترف مواثيق الأمم المتحدة بحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وهو ما استندت إليه قوى المقاومة اللبنانية تاريخياً. لكن الإشكالية الدستورية الداخلية تكمن في سؤال مركزي: هل يمكن للمقاومة والتي هي خارج البنية العسكرية الرسمية للدولة أن تحظى بالتوافق الوطني بصورة دائمة؟

    هذا السؤال بقي محل انقسام لبناني عميق:

    فريق يرى المقاومة امتداداً لحق الدفاع الوطني في ظل التهديد الإسرائيلي المستمر،

    وفريق يعتبر أن حصرية السلاح يجب أن تبقى بيد الدولة حصراً، ارتباطا بان من يقاتل إسرائيل هي طائفة اخرى

    غير أن المقاربة الواقعية تشير إلى أن مسألة المقاومة في لبنان لم تكن مجرد قضية قانونية تقنية، بل نتيجة مباشرة لعجز الدولة تاريخياً عن حماية حدودها وردع الاعتداءات.

    خامساً: السلطة اليوم بين النص الدستوري والواقع السياسي

    إذا أردنا إسقاط النص الدستوري على واقع السلطة اليوم، نلاحظ أن لبنان يعيش أزمة مركبة:

    أزمة شرعية،

    أزمة تمثيل،

    أزمة سيادة،

    وأزمة فعالية مؤسساتية.

    فالسلطة الدستورية القائمة تعاني من:

    الانقسامات الطائفية،

    ضعف القرار المركزي،

    التأثيرات الخارجية،

    وتضارب المرجعيات السياسية والأمنية.

    وهذا ما يجعل الدولة اللبنانية أقرب إلى “دولة توازنات” منها إلى “دولة قرار مركزي موحد”.
    ومن هنا، فإن التحدي الحقيقي في مئوية الدستور لا يتمثل فقط في تعديل النصوص أو الدفاع عنها، بل في إعادة بناء “الثقافة الدستورية” نفسها. أي تحويل الدستور من وثيقة تفاوض سياسي إلى مرجعية وطنية عليا تُطبَّق على الجميع دون انتقائية.

    سادساً: نحو قراءة مستقبلية للدستور اللبناني

    بعد مئة عام على تأسيسه، يقف الدستور اللبناني أمام مفترق تاريخي. فهو من جهة نجح في الحفاظ على كيان لبناني رغم الحروب والانقسامات، لكنه من جهة أخرى عجز عن إنتاج دولة مستقرة وقادرة بالكامل.
    إن مستقبل الدستور اللبناني يرتبط بثلاثة مسارات متوازية:

    تطوير الدولة المدنية تدريجياً دون تفجير التوازنات الداخلية.

    معالجة إشكالية السيادة والدفاع الوطني ضمن استراتيجية وطنية جامعة.

    الانتقال من منطق المحاصصة الطائفية إلى منطق المواطنة المؤسساتية.

    وفي النهاية، يبقى الدستور اللبناني أكثر من مجرد نص قانوني؛ إنه مرآة للأزمة اللبنانية نفسها. فكلما غابت الدولة الحقيقية، تحوّل الدستور إلى نص مؤجل التنفيذ، وكلما تعززت فكرة الدولة، عاد الدستور ليصبح عقداً وطنياً فعلياً لا مجرد وثيقة تاريخية محفوظة في ذاكرة الجمهورية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بهاء حسن حلال
    • موقع الويب

    عميد ركن متقاعد - كاتب وباحث سياسي 

    المقالات ذات الصلة

    المفاوضات تحت النار: عندما يصبح وقف إطلاق النار موضوع التفاوض لا شرطه- د. فريد جبور

    مايو 30, 2026

    لماذا تخلّى رئيس الجمهورية عن عقيدة المؤسسة العسكرية وتفوّق رئيس الحكومة في معركة الكرامة والسيادة؟

    مايو 29, 2026

    بري يثبّت السلم الأهلي والحكومة تستفزّ طائفة قدّمت كل شيء/ محمد غزالة

    مايو 29, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    البنتاغون: تقدّم في المحادثات العسكرية اللبنانية – الإسرائيلية تمهيدًا لاستئناف المسار السياسي الأسبوع المقبل

    بواسطة znnمايو 30, 20260

    البنتاغون: تقدّم في المحادثات العسكرية اللبنانية – الإسرائيلية تمهيدًا لاستئناف المسار السياسي الأسبوع المقبل صدر…

    تغيير لافت في إدارة ملفات الشرق الأوسط.. ما مصير دور توم برّاك؟

    مايو 30, 2026

    إصابة 5 أميركيين جرّاء حطام صاروخ إيراني في قاعدة علي السالم – الكويت!

    مايو 30, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة