Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الجنوب الذي لا ينكسر: ذاكرة الأرض وإرادة البقاء – غنى شريف
    مقالات

    الجنوب الذي لا ينكسر: ذاكرة الأرض وإرادة البقاء – غنى شريف

    غنى شريفبواسطة غنى شريفمايو 31, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجنوب الذي لا ينكسر: ذاكرة الأرض وإرادة البقاء

    كتبت غنى شريف

    لا يمكن النظر إلى القرى الجنوبية في لبنان بوصفها تجمعات سكنية فحسب، فهي تمثل لأبنائها أكثر من حدود جغرافية أو أبنية حجرية. وقد عاشت هذه القرى على مدى عقود طويلة تجارب متكررة من الحروب والاعتداءات والتهجير والدمار، حتى أصبح الصمود جزءًا من هويتها الجماعية. لذلك فإن ما تتعرض له اليوم ليس الفصل الأول من معاناتها، بل محطة جديدة في مسار تاريخي طويل واجه فيه أهل الجنوب محاولات متكررة لكسر إرادتهم أو اقتلاعهم من أرضهم.

    تنبع خصوصية القرية الجنوبية من العلاقة العضوية التي تربط الإنسان بأرضه وبيته وحقوله. فالمكان ليس إطارًا محايدًا للحياة اليومية، بل هو الحاضن الأول للتجارب الإنسانية التي تشكل وعي الأفراد وانتماءهم. وتحت أسقف البيوت القديمة نشأت أجيال متعاقبة شهدت الحروب كما شهدت مراحل النهوض وإعادة البناء، ما جعل الارتباط بالمكان أكثر عمقًا وتجذرًا.

    وتكتسب الذاكرة دورًا أساسيًا في ترسيخ هذا الانتماء. فالقرية ليست مجرد حاضر يُعاش، بل هي أيضًا تاريخ من التجارب المتراكمة التي تتناقلها الأجيال. وفي ذاكرة أبناء الجنوب قصص النزوح والعودة، والدمار والإعمار، والخسارة والصمود، وهي تجارب لم تبدأ اليوم ولم تنتهِ بالأمس، بل أصبحت جزءًا من السردية الجماعية لهذه القرى.

    ومن هذا المنطلق يمكن فهم دلالة الصمود التي ارتبطت بهذه القرى. فالصمود لا يقتصر على إعادة بناء ما تهدم أو البقاء في الأرض رغم المخاطر، بل يتمثل أيضًا في الاستمرار بالحياة بعد كل حرب. ولعل ما يميز القرى الجنوبية أنها اعتادت أن تنهض من تحت الركام، وأن تحوّل الألم إلى إرادة للبقاء، مثبتةً في كل مرة أن التدمير مهما اشتد لا يستطيع محو الذاكرة أو اقتلاع الهوية.

    إن صمود القرى الجنوبية لا يمكن اختزاله في بعده المادي أو العسكري فقط، بل هو قبل كل شيء صمود ثقافي وإنساني متوارث. إنه صمود قرى خبرت الحروب مرارًا، وعرفت التهجير والدمار، لكنها بقيت متمسكة بأرضها وناسها وذاكرتها، لتؤكد أن الجنوب، رغم كل ما مرّ به، ما زال قادرًا على النهوض والاستمرار وصناعة الحياة من جديد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غنى شريف

    كاتبة وباحثة سياسية

    المقالات ذات الصلة

    بري لـ”المدن”: أنا أكفل التزام الحزب.. السعودية وقطر ضمانتنا

    مايو 31, 2026

    من صور إلى قلعة الشقيف: الحرب على الذاكرة أخطر من الحرب على الحجر – حوراء غندور

    مايو 31, 2026

    مسؤولية الاعلام والصحافة في المراحل المصيرية – عبد معروف

    مايو 31, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    متفرقات

    هل هددت اسرائيل بقصف سراي صور الحكومي ؟

    بواسطة znnيونيو 1, 20260

    هل هددت اسرائيل بقصف سراي صور الحكومي ؟ توضيحاً لبعض الانباء التي يتم تداولها، وبعد…

    الجنوب الذي لا ينكسر: ذاكرة الأرض وإرادة البقاء – غنى شريف

    مايو 31, 2026

    “سامحكم اللّه”.. رئيس مركز الدفاع المدني ــ صور يرد على منتقدي قرار الإخلاء عقب تهديدات العدو!

    مايو 31, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة