لو كانت المواجهة الدفاعية تقتصر على التوصيفات والنعوت، لكانت عبارة عن نظريات معلبة.
وحين ينطق الرماد ، ويرسم الدمار صورة إشكالية التاريخ ،الذي يصر العالم على إنصاف اسرائيل في سردياته ، وما كان إلا بمزيد من الأدوات المبتكرة لجرائم العصر ،بل وبإمعان دول القرار في إيجاد المبررات والترويج لها من أعلى المنابر الدولية .
ابتداء من كسر النقاش وتزوير الوقائع وصولا إلى الفيتو ، ويبرز هنا في لبنان من يتلقف أي صاعقة ، ويبادرها برشقة مباركة من الإرادة الصلبة.
يتفاعل التحرك بين أطراف أحرف الضم ، على حساب الكلمات المغمورة بالسكون، وإطلاق موجات ترددية تعبر كل جهات الأرض.
إن صناعة الحلول تجر العدو إلى كمين محكم، فلا هو قادر على إيجاد مخرج آمن وفق أدبياته.
ولا باستطاعته الاستمرار باستراتيجية الدم من دون حساب، واليوم يؤكد قائد من بيئة وطن .
أن السياسة المكتسبة المتراكمة ، لا تتحرك في فراغ الأمة ، بل الاستثمار على النطق المتردد الذي يحتاج إلى أستاذ لتظهيره موقفا نهائيا، معتصما بمدرسته الفكرية ثوابت لآخر الزمان.
ومن أنقذ حروبا بين دول ، ليس مستغربا أن يصنع من الأصنام الهجينة، والأجساد العارية سياسيا ، والأفكار المتآمرة على طول خط الحرب.
جسد وطن متكامل من دون ندوب،وبالتأكيد حفظ الجنوب وأرضه وأهله،ثمة حرائق لا تنفعها معها أدوات الإطفاء التقليدية .
سلام منك لكل أرواح الشهداء….
