مداولات إيجابية بين بعبدا وعين التينة… ودعم سعودي لتوحيد الموقف
كشف مصدر مطلع امس لـ «الديار» عن ان الاتصالات والمشاورات تكثفت في الايام القليلة الماضية بين بعبدا وعين التينة، لا سيما من خلال التواصل واللقاءات بين مستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال والمعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل، ومنها اللقاء المطول الذي عقد بينهما الاربعاء الماضي في مجلس النواب، والذي تناول نقاطا عديدة اولها التأكيد على وقف اطلاق نار شامل وكامل ومرحلة ما بعده في شأن موضوع الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني وعودة الاهالي والاسرى واعادة الاعمار.
واضاف المصدر ان حزب الله ليس بعيدا عن اجواء هذه الاتصالات والمداولات، وانه على اطلاع على ما يجري بين بعبدا وعين التينة ويتابع كل ما يجري.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وكشف المصدر عن ان التواصل بين بعبدا وعين التينة وكذلك مع السراي كسر الاجواء الملبدة باتجاه السعي الى تحصين موقف لبنان بغض النظر عن الخلاف حول المفاوضات ونتائج الجولة الاخيرة في واشنطن.
ماذا تمنى الموفد السعودي؟
وعلمت «الديار» ايضا من مصادر مطلعة ان الموفد السعودي يزيد بن فرحان الذي التقى الرؤساء الثلاثة واجرى لقاءات اخرى بعيدا عن الاعلام، جدد طرح فكرة اللقاء بين الرؤساء الثلاثة في اطار التمني من اجل تعزيز توحيد وتقوية الموقف اللبناني.
واضافت المصادر ان هذه الفكرة تبقى مطروحة لكنها غير محسومة في الوقت الحاضر، وان عدم حصول مثل هذا اللقاء لا يعني ان العلاقات سلبية بينهم، خصوصا ان شكل التواصل القائم احرز ويحرز تقدما في اطار تحسين الموقف اللبناني من كل التطورات.
وقالت المصادر ان الموفد السعودي لم يحمل معه مبادرة جديدة محددة، وان زيارته التي واكبت قرار رفع الحظر السعودي عن الصادرات اللبنانية تندرج في اطار المزيد من انفتاح واهتمام المملكة العربية السعودية بلبنان على اكثر من صعيد.
