سوريا وحزب الله في تصريحات لافتة لترامب: إشادة باتفاق إيران.. وانتقادات لنتنياهو
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه اقترح على إسرائيل أن تتولى سوريا التعامل مع حزب الله، مشيداً بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الذي قال إنه “يقوم بعمل مذهل”.
يورو نيوز – يتصدر الاتفاق الأميركي-الإيراني أجندة أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إفيان-ليه-بان الفرنسية، حيث وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب التفاهم بأنه “عادل وجيد”، مؤكداً أن بلاده لن تستثمر أي أموال في الجمهورية الإسلامية كجزء منه.
وقال ترامب للصحفيين خلال لقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: “لدينا اتفاق عادل وجيد مع إيران، لكن لا نستثمر أي أموال هناك”، مضيفاً أن الاتفاق ينتقل الآن إلى مرحلة ثانية ستكون “أسهل”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشاد ترامب بالدور القطري، معتبراً أن وساطة الدوحة كانت “عاملاً مهماً وإيجابياً” وأنها “تصرفت بشجاعة”. من جانبه، وصف أمير قطر الاتفاق بأنه “مهم جداً”، لكنه حذّر من أن “العمل لم يكتمل بعد”، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة.
وفي مؤتمر صحفي منفصل، أكدت الخارجية القطرية أن الدوحة ستكون ممثلة في مفاوضات جنيف المقبلة، مشيرة إلى أنها عملت على تحقيق التوافق بين الطرفين، وعودة الملاحة في هرمز، واستمرار وقف إطلاق النار.
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً
وشدد الزعيم الجمهوري على أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي كان الدافع الأساسي وراء توقيع المذكرة، مهدداً بأن “الجحيم سيفتح عليها” إن سعت إلى ذلك.
وكشف أن الولايات المتحدة “فجرت موقعاً كان يحتوي على غبار نووي في إيران”، وأنها كانت تأمل بالحصول على اليورانيوم المخصب من طهران، لكن ذلك لم يتحقق.
كما أقرّ بأن “محاولات تغيير النظام في إيران لم تنجح”، زاعمًا أنه “لا يؤمن بتغيير الأنظمة على كل حال”، معتبرًا أن إلغاء اتفاق أوباما مع طهران حال دون امتلاكها السلاح النووي.
ووجّه انتقادات حادة لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، قائلاً: “لست راضياً عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان”.
وأضاف: “على نتنياهو الآن أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان”. وأشار إلى أنه “أخبرت إسرائيل أن هجومها على بيروت لا يروق لي”، معتبراً أن “الحرب اللبنانية ثانوية والاتفاق النووي مع إيران يمكن أن يصمد”.
كما كشف سيد البيت الأبيض عن اقتراح قدمه للدولة العبرية، قائلاً: “اقترحت على إسرائيل فكرة أن تتولى سوريا أمر حزب الله”، في إشارة إلى إمكانية إسناد مهمة التعامل مع الحزب إلى أحمد الشرع. كما أشاد بالرئيس السوري الانتقالي، قائلاً إنه “قام بعمل رائع في بلاده”، وأنه “تمكن من توحيد بلاده”.
وفي تصريح آخر، قال: “من دوني لن تكون هناك إسرائيل”، لكنه أضاف أن تل أبيب “كان عليها أن تقوم بمهمتها بسرعة” في لبنان، وأنها أخفقت في ذلك حيث كانت العمليات بطيئة.
