أكد الكاتب طلال نحلة أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يلعب بالنار على حافة الهاوية” عبر مواصلة الخروقات العسكرية والالتفاف على التفاهمات، مشيراً إلى أن المـ.ـقاومة في لبنان تعاملت مع هذه الاستفزازات بـ”صبر استراتيجي” دقيق، تقديراً واحتراماً لقدسية الأيام العاشورائية الحالية. وجزم نحلة بأن هذه التهدئة المؤقتة مرتبطة بسياقها الزمني، محذراً من أن “ما بعد العاشر من المحرم ليس كما قبله، وأن الميدان سيتحدث قريباً بلغة مختلفة تماماً تجبر الاحتلال على إعادة حساباته”.
وفي الشق الإقليمي المرتبط بالتحركات العسكرية الدولية، يفتح تدفق الأساطيل والطائرات الأمريكية نحو منطقة الخليج لحماية خطوط الملاحة الباب أمام سيناريوهات أمنية بالغة الحساسية، تضع الإدارة الأمريكية أمام خيارين أحلاهما مر:
- سيناريو الاشتباك المباشر: مدى قدرة أو رغبة واشنطن في التورط بمواجهة عسكرية بحرية مباشرة مع القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني لفك الحصار عن السفن، وهو خيار يحمل مخاطر تفجير حرب إقليمية شاملة قد لا تتحملها إدارة ترامب المستعجلة لإنهاء ملفات المنطقة.
- سيناريو تبريد الجبهات بالضغط: لجوء واشنطن إلى الخيار الدبلوماسي الخشن عبر ممارسة ضغوط قصوى على نتنياهو لإجباره على الانسحاب الكامل من جنوب لبنان، باعتبار أن إغلاق جبهة الجنوب اللبناني هو المفتاح الأساسي والمدخل الإلزامي لتبريد الجبهات الإقليمية المترابطة، وحماية الملاحة الدولية دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع طهران.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
