صحيفة “هآرتس” تفجر المفاجأة وتكشف المستور في “اتفاق الإطار” المشؤوم!
أكد تقرير تحليلي مطول نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، أن بنود “اتفاق الإطار” الذي جرى توقيعه يوم الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ في واشنطن من قبل سفيري لبنان وإسرائيل، تمهد الطريق بشكل علني لتحويل جنوب لبنان إلى نسخة مكررة من “قطاع غزة ٢” .
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق يمنح الجيش الإسرائيلي غطاءً للبقاء العسكري الطويل في المنطقة دون سقف زمني محدد، مع مواصلة تنفيذ الغارات والضربات الجوية .
ولفت التحليل إلى مفارقة ميدانية أساسية؛ وهي أنه على عكس قطاع غزة الذي باتت العمليات والهجمات العسكرية فيه تأخذ طابعاً “أحادياً” في المرحلة الراهنة، فإن جنود جيش الاحتلال المتمركزين في البلدات والمواقع الاستراتيجية بجنوب لبنان سيظلون هدفاً مستمراً ودائماً للهجمات والضربات المتبادلة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت “هآرتس” أن الاتفاق الإطاري يعكس بوضوح سلوك إدارة ترامب بـ”نبرة مزدوجة” وسيرها في مسارين متناقضين تماماً؛ حيث تبيّن أن الاتفاق الذي رعاه بحماس وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، صِيغ كـ”رد فعل” ومحاولة للالتفاف على التفاهمات والاتفاقات المنفصلة التي كان قد توصل إليها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا قبل أيام قليلة، ما يظهر حجم التباين والصراع داخل أروقة البيت الأبيض حول مقاربة ملف الشرق الأوسط
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
