بين تفاوض أمل غير المباشر وسقطة واشنطن.. كيف قارب الكاتب زياد الزين مخاطر “الاتفاق الهش”؟
وضع الكاتب السياسي زياد الزين قراءة تحليلية مفصلة تحت عنوان “#الإطار#”، فند فيها الخلفيات والدوافع الكامنة وراء الهرولة الرسمية نحو التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، محذراً من التداعيات الميدانية والوطنية المترتبة على هذا الخيار .
وأوضح الزين أن الاتفاق الإطاري الذي يروج له البعض كـ”إنجاز”، هو في حقيقته إنتاج ضبابي الرؤية، “خسيس في المسار، وهش لا ينجح بالتطبيق”، مؤكداً أن وسائل الدعاية المحلية والدولية لن تفلح في منح أصحابه دوراً وهاماً، بل ستعمق الشرخ الداخلي الأفقي والعمودي وتغذي مساحة العمل العسكري لإسرائيل على حساب السيادة الوطنية وهيبة الجيش اللبناني .
واعتبر الكاتب أن حركة أمل ترى في “التفاوض غير المباشر” أسلوباً منهجياً يحجب فكرة التسويات المطلقة عبر التركيز على المواقف لا الأشخاص، بخلاف الاتفاق الأخير الذي يخدم رمزية نتنياهو .
وأشار الزين إلى أن الذكاء السياسي يفرض الاستثمار في الاتفاق المبدئي الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية لكونه يضمن وقف الحروب ويعيد التوازن المفقود للموقف اللبناني المتردد .
وختم بالإشادة البالغة بكلمات رئيس مجلس النواب نبيه بري ووصفها بأنها “أقوى من كل النصوص والاتفاقيات ومحكمة البلاغة”، مؤكداً أن حكمة بري نجحت في تجنيب البلاد خطر الاختطاف نحو فتنة مجنونة، متمسكاً بخيار النضوج الوطني الذي يمثله الرئيس بري بصفته “أم الصبي” الحريصة على مصير الوطن
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
