معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي يفجرها: الاتفاق مع بيروت جزء من “صفقة واشنطن السيئة” مع إيران!
اعتبر رئيس برنامج سياسة الأمن القومي في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، عوفر شلح، أن المضمون الدقيق للوثيقة التي وقّعتها إسرائيل والسلطة اللبنانية لا يحمل أهمية استثنائية، لأن التجربة الممتدة بين تشرين الثاني 2024 وآذار 2026، أظهرت أن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ ما هو مطلوب منه.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشار، في مقال نشره موقع القناة 12، إلى أن الجانب الإيجابي الوحيد في الاتفاق يتمثل في تجديد التزام الجهات الرسمية في لبنان بالعمل على إنهاء نفوذ حزب الله، لكنه استدرك بأن «هذه الجهات لا تملك القدرة على تحقيق ذلك، ومن المشكوك فيه أن تمتلكها في المستقبل. أما الدعم الأميركي الموعود للجيش اللبناني، وعلى أهميته، فمن غير الواضح أنه سيصمد بعد أول حادث يُقتل فيه جنود أميركيون».
ورأى شلح أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى تقليص انخراطها في الشرق الأوسط بأسرع وقت ممكن، معتبراً أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، من المنظور الأميركي، جزء من تنفيذ الاتفاق السيئ الذي تم توقيعه مع إيران».
وأضاف أن الاتفاق يعكس أيضاً محاولة أميركية لإظهار قدرتها على فرض إرادتها على الأطراف التي تمتلك نفوذاً عليها، لكنه لا يعني بالضرورة قدرتها على التحكم بمآلات الصراع.
وقال إن الولايات المتحدة «قد تنجح في دفع لبنان إلى توقيع وثيقة تعني عملياً القبول باستمرار السيطرة الإسرائيلية في جنوب البلاد، إلا أن لبنان ليس الطرف الذي يحدد طبيعة القتال ضد هذه السيطرة ولا نتائجه».
