“200 شهيد ومجازر على الهوية!”.. حسان صقر يمزق قناع الجميل في الكورة ويفضح صفقات العهد الكتائبي!
ردّ القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، حسان صقر، بعنف وبلغة الأرقام والوثائق التاريخية على الكلمة الأخيرة التي ألقاها رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل في منطقة الكورة، واصفاً طروحاته بأنها “حملة تضليل مكشوفة أمام اللبنانيين عامة والكورانيين خاصة”.
وقال صقر في بيان شديد اللهجة: “بعد استماعي لكلمة الجميل، اعتقدت للحظة أنه رئيس لحزب (الخضر) البيئي الذي لم يقتل أحداً، أو رئيس لحزب علماني لم يمارس القتل على الهوية يوماً ولم يطالب بمطالب فئوية، أو رئيس لحزب سيادي لم يستدرج الخارج يوماً” .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفجّر صقر حقائق تاريخية دامية مذكّراً الجميل بسجل حزبه قائلاً:
“إن هناك أكثر من 200 شهيد سقطوا على يد الكتائب في الكورة وحدها، منهم نحو 50 شهيداً في مجزرة القويطع”.
وأضاف أن تاريخ الكتائب حافل باستدراج التدخلات الخارجية “بدءاً من اتفاق القاهرة، إلى طلب مساعدة الدولة السورية في بداية الحرب الأهلية، وصولاً إلى الخطيئة الكبرى باستدراج العدو الإسرائيلي لتسييل احتلاله واجتياحه نفوذاً رئاسياً لآل الجميل، ناهيك عن رهاناتهم الحالية بناءً على إملاءات السفارات وتوقيع اتفاق واشنطن الأخير” .
وعلى صعيد شعارات “بناء الدولة”، فكّك القيادي القومي إرث الكتائب الإداري قائلًا: “حدث بلا حرج من منتصف الستينيات إلى عهد الرئيس أمين الجميل وصفقاته الفاسدة، وصولاً للوزير الكتائبي ألان حكيم الذي صوّت لصالح التجديد لرياض سلامة، ومروراً بالوزير سجعان قزي الذي طرده الحزب ليس بسبب الفساد بل لرفضه الاستقالة” .
وختم صقر هجومه بدعوة الجميل إلى الكف عن التشاطر ورمي الاتهامات والشائعات الفاشلة لتحقيق كسب انتخابي آني ومفرغ، داعياً إياه إلى ملاقاة دعوات الحوار الشجاع التي يقودها الرئيس نبيه بري للتعرف بأزمة الحكم والنظام السياسي والطبقة السياسية في لبنان دون تعالٍ أو تذاكٍ، والعبور معاً نحو مستقبل وطني حقيقي يتخطى جراح الماضي
