تغطية إعلامية : مصطفى الحمود
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
جال وزير الاتصالات شارل الحاج في مدينة النبطية للاطلاع على حجم الاضرار الذي اصيب به قطاع الاتصالات في النبطية ،سيما الدمار المباشر في السنترال المركزي الذي اخرجه عن الخدمة بسبب الغارات الجوية المعادية التي استهدفت محيطه .
ورافق الوزير الحاج في جولته مدراء ورؤوساء مصالح وقطاعات في الوزارة واوجيرو ، وكانت محطته الاولى في سنترال النبطية حيث استقبله النائب هاني قبيسي ورئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل ، وعدد من فعاليات النبطية ، وكانت جولة في السنترال المدمر جزئيا والتي اصيبت مكاتبه باضرار فادحة ، كما كانت جولة في محيط السرايا الحكومية المدمرة جزئيا ، وعند مبنى مصرف لبنان في النبطية الذي سوته الغارات الجوية الاسرائيلية بالارض ودمرته بالكامل .
واثر الجولة قال الوزير الحاج :اليوم جئنا الى النبطية لنقول لاهلنا هنا ان الدولة معهم ، باسم الحكومة ، باسم رئيس الحكومة نحن الى جانب الاهالي هنا وفي كل الجنوب ومن الطبيعي ان نكون في النبطية ، والنبطية هي رمز الصمود ومن يريد ان يتعلم معنى الصمود عليه ان يأتي الى النبطية ويلتقي بأهلها ويستمع لهم ، فيهم العزة والكرامة ، ومن هنا اتقدم بالعزاء لكل اهالي الشهداء وخاصة شهداء امن الدولة الذين ارتقوا في مبنى السراي الحكومية جراء العدوان الاسرائيلي الذي تقصد العدو استهدافه لان هذه السرايا هي هيبة الدولة ومن هنا نقدم كل خدمات الدولة
وقال : خلال فترة ايام قليلة سنعمل على اعادة خدمة الهاتف والانترنت كما كانت قبل الحرب وطواقم الوزارة يعملون منذ شهرين على اليوم الذي ستعود فيه مع الجيش الى هذه المنطقة لاعادة الحياة فيها ، وموضوع الاتصالات موضوع مهم جدا وبدونه مافي حياة وكل محطة او برج في اي منطقة او بلدة يعيد التنفس والحياة لها وبدون الاتصالات لا يمكن البناء والاهم من كل ذلك ان يبقى لبنان لبنان موحدا مع بعضه
وقال : هناك احصائيات اولوية لحجم الاضرار جراء العدوان الاسرائيلي ولذلك وضعنا خطة عمل على اساس ذلك والاولوية اعادة تركيب الشبكات الموجودة وسنعيد 90 بالمئة من الشبكات كما كانت قبل العدوان والهجوم الاسرائيلي الهمجي على الاراضي اللبنانية وهذه هي الخطوة الاولى وسنعيد كل ما تضرر ومن اسبوع لزمنا الاشغال المطلوبة في النبطية ولكي تكون سنترالات المنطقة والنبطية فايبر اوبتيك واعدكم ان تكون خدمة الخليوي في الشركتين اوسع واحسن مما كانت.
وعن موضوع اعفاء النبطية ومنطقتها من فواتير الهاتف بسبب الدمار والنزوح وهي كانت حرمت من ذلك في عدوان ال66 يوم فقال : انا اتحمل كل مسؤولياتي فيما يخص عمل الوزارة الا هذا الموضوع فهو على عاتق مجلس النواب ونحن كحكومة نتمنى لو باستطاعتنا اتخاذ هكذا قرار ، ولكن ذلك يتم عبر مجلس النواب
ولفت الوزير الحاج ان حجم الاضرار والخسائر كبير جدا ويقدر بملايين الدولارات هناك مئات المحطات المتضررة في الجنوب ولا يوجد رقم محدد لقيمة الاضرار لان هناك مناطق لم نستطع الوصول اليها بعد
قبيسي
وقال النائب قبيسي : زيارات الوزراء للنبطية وللجنوب هي مهمة جدا لانتاج موقف سياسي موحد ينسجم مابين الحكومة وما بين الشعب ومعاناته واننا نرى بأم العين حجم الدمار والاجرام الصهيوني على منطقتنا وعلى جنوبنا وبالتالي هذه مسؤولية على الجميع والترجمة الاولى لوجود الوزراء في النبطية والجنوب هو التضامن ما بين الحكومة ومابين الشعب وانتاج موقف سياسي موحد لاظهار للعالم بشكل عام حجم الدمار والاجرام وبأن اسرائيل لا تقاتل المقاومة ، بل تقاتل كل اهل الجنوب وتقاتل المدنيين ومؤسسات الدولة ومرافقها العامة ، ومراكز الاتصالات والمياه وبالتالي هذه الحرب الشعواء بحاجة الى موقف حكومي رسمي ينسجم مع حجم التضحيات التي قدمت على ساحة الجنوب ، ومن هنا علينا ان نكرس موقف وطني موحد يعبر عن التضامن بغض النظر على كل الاختلافات السياسية ولبنان بأمس الحاجة الى وحدة موقف والى وحدة وطنية عبر عنها الامام السيد موسى الصدر يوم قال ان افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية
اتحاد. بلديات الشقيف
بعد ذلك زار الوزير الحاج مبنى اتحاد بلديات الشقيف في النبطية وألتقى برئيسه خالد بدر الدين ، وعقد لقاء موسع بحضور النائب هاني قبيسي وممثلي نواب المنطقة ومسؤول مكتب الشوؤن البلدية والاختيارية لحركة امل في الجنوب الدكتور عدنان جزيني ورؤوساء بلديات وفعاليات.
ورحب رئيس الاتحاد بالوزير الحاج والوفد المرافق في النبطية التي تحتاج وكل الجنوب لوجود الدولة ووزاراتها هنا ، فمن غير المعقول ان نرى رئيس وزراء العدو نتانياهو وقادة حربه يجولون في بلداتنا الجنوبية الحدودية المحتلة ، وبالمقابل ان تسارع دولتنا لمتابعة هموم ومعاناة الناس هنا ، في بلدة اتحاد بلديات الشقيف التي نالت المعاناة الكبيرة من الغارات الجوية ، فلقد كان العدو لئيم وحاقد جدا على هذه المنطقة ، هناك 11 الف غارة في لبنان كله تقريبا ، بينهم الثلث على بلدات الاتحاد وهناك تدمير حسب الاحصاءات الاولية ل undp لـ 11718 مبنى بينهم ما بين ال3500 و ال 4000 مبنى في بلدات الاتحاد كدمار كامل ومن هذا المنطلق ندعوكم للتاكيد على موضوع اعادة الحياة الى النبطية ومنطقتها من خلال البنى التحتية للمدينة اولا ، والا ستفقد النبطية قيمتها المضافة ونحن مثلا دمر هنا مصرف لبنان والسراي والسنترال والعدلية والمالية والدفاع المدني ، لذا يفترض بالحد الادنى اليوم ان بكون هناك خلية ازمة مركزية تحديدا لاعادة اعمار المراكز الحكومية على الاقل في النبطية والتي هي اللبنة الاولى لاعادة الحياة هنا ، والمواطن لن يعود الى المنطقة اذا لم يكن هناك ادارات رسمية
وقال: في موضوع الاتصالات معالي الوزير اود ان ألفت نظركم وبعد التواصل مع معنيين هنا ان الادارة لديها هواجس ولا تملك القدرة على القيام بما هو مطلوب منها في حالة الازمة ، وان تتداعى كل الادارات لمواكبتها وهذا مفترض في هذا الوضع الحالي ، ان تنضم فرق من بيروت وغيرها وان يتم تنظيم خلية ازمة لمتابعة ومواكبة كل عمليات التأهيل والاصلاح في النبطية وغيرها .
واضاف بدرالدين : نفتقد لكثير من الخدمات ، ل DSL فهو غير موجود ولدينا مشاكل متجددة بموضوع الخليوي ايضا هناك تحسن ولكن ما زالت المشاكل مستمرة ، ومن هنا نؤكد على وجوب ان يكون هناك فرق عمل على الارض وحجم الاضرار كبير جدا ، هناك مبنى مدمر ولايوجد فريق اداري وغير معروف كيف سيتم العمل باعادة الاتصالات حتى الان ، وكلها امور نحتاج الى مساعدتكم فيها لكي تطمئن وتعود الى منطقتها
وشدد بدر الدين على اهمية ان تنتقل النبطية بسنترالها الى فايبر اوبتيك وقد قطعننا مرحلة قبل الحرب بهذا الاطار ونتمنى حاليا ان لا تمنع الحرب الحالية اعادة اعتماد والعمل بهذه التقنية ومشروع الفايبر اوبتيك هو اولوية في النبطية
وقال : اعادة الاعمار اولوية لاهلنا في كل الجنوب ، الحكومة ربما تخطط للبنى النحتية والمؤسسات ولكن نحن بحاجة الى اعادة اعمار كلي ، المواطن يريد منزل ويريد مسكن ، ونأمل ان بكون ملف اعادة الاعمار اولوية لدى الحكومة وان يكون صرخة كبيرة ولدينا خوف كبير من حركة النزوح الني تحصل وتحمل معها انتقال مؤسسات ومصالح الى خارج الجنوب وهذا يحمل في طياته خطورة من تغيير ديمغرافي او بؤر فقر وهذا اذا كبر فسيكون لبنة لمشاريع مستقبلية خطيرة جدا في البلد
وختم : كل الشكر لزيارتكم ونجدد قول الامام السيد موسى الصدر امامكم لن يبقى لبنان مبتسما وجنوبه متألما
وكانت كلمات للوزير الحاج والنائب قبيسي وبعض الحضور اكدت على اهمية حضور الدولة بكل وزاراتها ومؤسساتها الى النبطية وكل الجنوب لاعادة الحياة وعادة الاهالي الى منازلهم ” فلا خوف على الجنوب طالما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب من الجنوب وكذلك وزير المالية وايضا وزير الاتصالات من الجنوب والجنوب حقا قيل ان الجنوب قلب لبنان”.
