فجّر إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب للكونغرس رسميّاً باستئناف العمليات القتالية والعسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عاصفة سياسية ودستورية مدوية داخل أروقة القرار في العاصمة واشنطن؛ وسط اتهامات ديمقراطية لاذعة للرئيس بالانقلاب على الدستور والالتفاف على القوانين لشن “حروب لا تنتهي” وبسلطة مطلقة ومستبدة.
ورصدت شبكة ZNN حدة الردود والانتفاضة النيابية داخل الكونغرس وفق المواقف التالية:
- ليفين يطالب بإنهاء سلطة الرجل الواحد: أكد النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي مايك ليفين، أن ترامب أبلغ الكونغرس رسمياً بأن القتال مع إيران قد استؤنف بالفعل، مشيراً إلى أن زعم ترامب بأن قرار الحرب والسلم هو قراره وحده يتنافى تماماً مع أحكام ومواد الدستور الأميركي. وشدد ليفين على أنه “لا يحق لأي رئيس على الإطلاق أن يدعي امتلاك سلطة مطلقة ومنفردة بشأن إشعال الحروب”، داعياً نواب الحزب الجمهوري لتجاوز الانقسام الحزبي والانضمام فوراً إلى الديمقراطيين لوضع حد نهائي وفوري لفكرة انفراد رجل واحد بقرارات الحرب ومصائر البلاد.
- فيرنانديز تفضح الخديعة القانونية: من جهتها، شنت النائبة الديمقراطية تيريزا ليغر فيرنانديز هجوماً عنيفاً على البيت الأبيض، قائلة: “لا يمكن لترامب إنهاء الحرب (على الورق) فقط للالتفاف على القانون، ثم إعادتها مجدداً متى شاء وكيفما أراد.. كفى أكاذيب وحروباً لا تنتهي”. وفجرت فيرنانديز المفاجأة بالكشف عن خديعة ترامب الراهنة، مؤكدة أنه كذب على الأميركيين، والآن يبلغ الكونغرس بعودة حالة الحرب مجدداً مع إيران، مطالباً بمهلة 60 يوماً إضافية أخرى (تمنحها القوانين العسكرية لحالات الطوارئ) لشن الهجمات والعمليات العسكرية من دون الحاجة للحصول على موافقة مسبقة من الكونغرس.
وتأتي هذه التطورات المشتعلة في واشنطن عقب ساعات قليلة من استهداف الناقلات الإماراتية في مضيق هرمز وتبادل القصف الصاروخي، مما يشير إلى أن ترامب يسعى ميدانياً وتشريعياً لانتزاع تفويض حر ومطلق لإدارة معركة كبرى وضارية ضد المنشآت الإيرانية وحلفائها في المنطقة، متجاوزاً القيود التشريعية لخصومه الديمقراطيين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
