في لفتة معبرة تحمل أبعاداً وطنية وسيادية بالغة الرمزية، وتأكيداً على ارتباط الإنسان الجنوبي بأرضه وتاريخه المقاوم، رُزقت عائلة جنوبية صامدة في بلدة كفرمان (جوار مدينة النبطية) بمولود جديد، حيث اختارت له اسماً يضج بالعزة والكرامة والمقاومة، مطلقين عليه اسم “علي الطاهر”.
وجاءت خطوة العائلة في كفرمان لتمثل رداً شعبياً وعفوياً نابعاً من صلب البيئة الحاضنة، لتؤكد للاحتلال والعالم أن الأسماء والتلال محفورة في وجدان الأجيال الجنوبية الصاعدة؛ وأن تلة “علي الطاهر” التي روت دماء الشهداء ترابها، ستبقى عربية لبنانية، يولد أبناؤها ويحملون اسمها جيلاً بعد جيل كوثيقة انتماء أبدية لا تقبل المساومة أو التنازل.
تتقدم إدارة شبكة الزهراني الإخبارية بأحر التهاني والتبريكات من عائلة المولود الجديد “علي الطاهر”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
