القنوات العبرية تفضح قرار الفصل العنصري بين الجنسين في شوارع “بني براك” وجدل عارم يجتاح الكيان!
في مؤشر جديد وصادم يعكس عمق الانقسام الاجتماعي، والانزلاق المتسارع للمجتمع الإسرائيلي نحو الأصولية والديكتاتورية الدينية، فجّرت بلدية مدينة “بني براك” الإسرائيلية (المتاخمة لتل أبيب) قنبلة سياسية واجتماعية مدوية، بإعلانها فرض فصل عنصري وميداني تام بين الرجال والنساء على أرصفة عدد من الشوارع الرئيسية في المدينة، في خطوة غير مسبوقة أثارت موجة عارمة من الجدل والسخط والذهول داخل الكيان الصهيوني.
تداعيات القرار المتزمت وفق المعطيات التي نقلتها القناة 13 العبرية:
-
- الفصل الجغرافي والميداني: أطلق القرار بتوجيه وفتوى مباشرة من كبار حاخامات المدينة المتطرفين، وباشرت طواقم البلدية التنفيذ الفعلي للإجراءات في شارعي “شلومو هميليخ” و”عزرا” الحيويين. وتشمل التعديلات الميدانية الجارية وضع حواجز لافتات تحذيرية واضحة، وإعادة تنظيم حركة المشاة لضمان سحق أي فرصة للاختلاط، بحيث يُمنع سير الجنسين في الممر أو الرصيف نفسه بشكل قاطع، مع وجود مخططات هيكلية لتوسيع هذا القرار ليشمل شبكة شوارع وأحياء أخرى في القريب العاجل.
- ذريعة منع الاختلاط: تذرعت البلدية بأن هذا الإجراء يهدف إلى “الحد من الاختلاط ومنع المظاهر غير الاحتشامية” في المناطق المزدحمة بالمارة، ولا سيما تلك الجغرافية القريبة من قاعات الأفراح والمناسبات والمراكز التجارية.
- سلطة “الحريديم” المطلقة: دافعت البلدية عن خطوتها بالقول إن المدينة يشكل اليهود المتدينون من طائفة “الحريديم” الغالبية الساحقة من سكانها، معتبرة أن السكان الملتزمين بتوجيهات الفتاوى الحاخامية سيخضعون طوعاً وعقائدياً لهذه التعليمات الجديدة، مما يثبت تآكل القوانين المدنية المزعومة في الكيان لصالح الشريعة التلمودية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
