انفجر كباش سياسي وإعلامي لاهب بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية حول النفوذ والاستثمار السياحي في سد شبروح (أعالي كسروان)، وذلك على خلفية الدعوة الرسمية التي وجهتها بلدية فاريا لافتتاح مسار “الدرع البيئي والمسار الألبي الرياضي المستدام” لممارسة رياضة المشي (Hiking) في حرم السد غداً الأحد الواقع فيه 19 تموز 2026.
وكانت الأشهر الماضية قد شهدت حملات مكثفة من قِبل مناصري التيار الوطني الحر للسؤال عن نتائج الاجتماعات التنسيقية التي دعا إليها وزير الطاقة والمياه جو الصدي في أيلول الماضي، بين بلدية فاريا وإتحاد بلديات كسروان الفتوح ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، للتوصل إلى تصور يضمن الحفاظ على الأمن المائي والسلامة العامة للسد. ومع إعلان الخلاصة الافتتاحية للمسار الرياضي، شن التيار حملة مضادة معتبراً أن “القوات اللبنانية” تحاول، عبر الوزير الصدي، الاستيلاء على الأنشطة والمشاريع التي أنجزتها وزيرة الطاقة السابقة النائبة ندى البستاني في السد.
وفي المقابل، أطلق مصدر مطلع لوكالات الأنباء، متهماً ادعاءات العونيين بالبطلان بناءً على أربع ركائز قانونية وعلمية:
- 1️⃣ إدارة رسمية محلية: النشاط في السد سيكون تحت الإشراف المباشر والكامل لبلدية فاريا (السلطة المحلية المنتخبة) وليس لصالح جمعيات خاصة أو حزبية.
- 2️⃣ حظر الرياضات الملوثة: يلتزم المسار الجديد كلياً بمعايير الحفاظ الصارم على سلامة المياه التي تروي سكان كسروان بناءً على تقارير علمية، وجرى منع حظر كافة الرياضات المائية الملوثة، لاسيما تلك التي تعمل بالمحركات والتي كانت تنظمها سابقاً جمعية “لكسروان” التابعة للنائبة ندى البستاني.
- 3️⃣ منع المهرجانات والأكشاك: إلغاء كافة الأنشطة الملوثة للبيئة والمهرجانات العشوائية وأكشاك البيع (Kiosks) التي كانت تقام سابقاً في حرم السد دون الأخذ بالاعتبار سلامة الحاضرين والنظافة العامة.
- 4️⃣ وقف المداخيل غير القانونية: حسم الملف المالي بالتأكيد على عدم وجود أي مداخيل أو جبايات مالية مخالفة للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء داخل المنشأة المائية الرسمية.
وختم المصدر رده اللاذع بالقول: “الأحد لناظره قريب، والوقائع الميدانية والعلمية غداً كفيلة بدحض ادعاءات العونيين وتثبيت الأمن المائي لأهلنا في كسروان الفتوح”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
