شهدت العاصمة الإيرانية طهران لقاءً سيادياً رفيع المستوى، جرى فيه استعراض شامل ومستفيض لكافة الملفات الحيوية، والعسكرية، والاقتصادية التي تمر بها البلاد في ظل الظروف الإقليمية والدولية البالغة التعقيد.
وفي التفاصيل، التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، بقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، حيث أجرى جولة مباحثات موسعة ومطولة مع سماحته، وذلك بالتزامن مع دخول الرئيس بزشكيان عامه الثالث في سدة الرئاسة.
المعيشة، الموارد، وإدارة أزمة الطاقة:
وتناول اللقاء تشريحاً معمقاً لمختلف القضايا والمشكلات الراهنة التي تواجهها الدولة، وفي مقدمتها تأمين المتطلبات والاحتياجات المعيشية الأساسية للشعب الإيراني وتخفيف الضغوط الاقتصادية. كما توافق الجانبان على جملة من الحلول العملية والخطط الاستراتيجية المرتبطة بآليات تأمين الموارد وإدارة النفقات والموازنة العامة للدولة على ثلاثة مستويات سيادية هي: “الريال (العملة المحلية)، العملات الأجنبية، وقطاع الطاقة”، فضلاً عن مناقشة آفاق إقامة العلاقات وتطوير التفاعلات الاقتصادية مع الأطراف الخارجية.
وتناول اللقاء تشريحاً معمقاً لمختلف القضايا والمشكلات الراهنة التي تواجهها الدولة، وفي مقدمتها تأمين المتطلبات والاحتياجات المعيشية الأساسية للشعب الإيراني وتخفيف الضغوط الاقتصادية. كما توافق الجانبان على جملة من الحلول العملية والخطط الاستراتيجية المرتبطة بآليات تأمين الموارد وإدارة النفقات والموازنة العامة للدولة على ثلاثة مستويات سيادية هي: “الريال (العملة المحلية)، العملات الأجنبية، وقطاع الطاقة”، فضلاً عن مناقشة آفاق إقامة العلاقات وتطوير التفاعلات الاقتصادية مع الأطراف الخارجية.
أبعاد “الحرب المفروضة الثالثة” والتطورات العسكرية:
وعلى الصعيد الأمني والميداني، وضع الرئيس بزشكيان قائد الثورة في صورة الأوضاع والظروف الراهنة المرتبطة بـ “الحرب المفروضة الثالثة” التي تواجهها الجمهورية الإسلامية، مستعرضاً الرؤى الاستشرافية وآفاق المرحلة المقبلة على هذا الصعيد. كما شهد اللقاء مراجعة شاملة لآخر التطورات والقفزات المنجزة في المجال العسكري وقدرات الردع القومية.
وعلى الصعيد الأمني والميداني، وضع الرئيس بزشكيان قائد الثورة في صورة الأوضاع والظروف الراهنة المرتبطة بـ “الحرب المفروضة الثالثة” التي تواجهها الجمهورية الإسلامية، مستعرضاً الرؤى الاستشرافية وآفاق المرحلة المقبلة على هذا الصعيد. كما شهد اللقاء مراجعة شاملة لآخر التطورات والقفزات المنجزة في المجال العسكري وقدرات الردع القومية.
ويأتي هذا التنسيق المباشر والمكثف بين قمة الهرم القيادي والتنفيذي في إيران لرسم معالم خريطة طريق متكاملة، تضمن تحصين الساحة الداخلية معيشياً، وإدارة المواجهات والملفات الخارجية بكفاءة عالية في ظل التجاذبات الدولية الحادة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
