لغز “لقاءات كليرفيلد” ينكشف.. بري يباغت الأميركيين بـ”اسم دولة غير متوقعة” لرئاسة آلية التحقق
فتحت اللقاءات الدبلوماسية الأخيرة المتصلة بحراك “كليرفيلد” الباب على مصراعيه أمام جملة من التكهنات والأسئلة المعقدة حول هوية الجهات الدولية التي ستدير المرحلة المقبلة في جنوب لبنان، وسط تقاطعات تقرأ في ثناياها كواليس مخططات إقليمية تتجاوز الحدود اللبنانية.
مفاجأة آلية التحقق والدول المرشحة:
وفي هذا السياق، نقلت مصادر مواكبة للقاءات لصحيفة “الشرق الأوسط”، ، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري استوضح بشكل دقيق المسؤولين الأميركيين اللذين زاراه يوم الجمعة الماضي، حول هوية الدولة التي سيوكل إليها رسمياً رئاسة “آلية التحقق والرقابة”.
وفي هذا السياق، نقلت مصادر مواكبة للقاءات لصحيفة “الشرق الأوسط”، ، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري استوضح بشكل دقيق المسؤولين الأميركيين اللذين زاراه يوم الجمعة الماضي، حول هوية الدولة التي سيوكل إليها رسمياً رئاسة “آلية التحقق والرقابة”.
وجاء الجواب الأميركي مبهماً وضمن خيارات غير نهائية حتى الساعة، مشيراً إلى أن الرئاسة قد تُسند إما إلى إيطاليا أو سويسرا، مع التأكيد على أن هناك دولاً عدة أبدت استعدادها الكامل للمشاركة في عداد فريق المراقبين الدوليين. ومكمن المفاجأة الأبرز والغموض تجسّد في رد الرئيس بري؛ فعندما سُئل هل هناك من دول أخرى قد تدخل الخط؟ اكتفى بالقول بعبارة لافتة: “يمكن أن تنضم إليهما أذربيجان”.
نتنياهو يبتز واشنطن.. وبري يحذر من التقسيم:
وعلى مقلب متصل، كشف مصدر سياسي يدور في فلك الثنائي الشيعي، عن أبعاد وخلفيات قراءة بري للميدان؛ حيث أكد الرئيس بري وجود مخطط إسرائيلي شامل لزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها، معتبراً أن إصرار بنيامين نتنياهو على توسيع رقعة الاعتداءات، وتجريف بلدات الحافة الأمامية، والتدمير الممنهج، مع اشتراط نزع سلاح المقاومة للانسحاب من المنطقة الأمنية، ما هو إلا رسالة ابتزاز مباشرة موجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الراعية لـ”اتفاق الإطار” والمتعهدة بالضغط على تل أبيب.
وهنا، وجّه الرئيس بري سؤالاً استنكارياً ومحرجاً للوفد الأميركي يحمل في طياته أبعاداً بالغة الخطورة: “هل لحزب الله وجود في غزة والضفة الغربية وجنوب سوريا؟”، معتبراً أن هذا السلوك الإسرائيلي يأتي في إطار مخطط تدميري يهدف إلى تقسيم بعض الدول العربية.
وختم بري جازماً بأن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة هو شأن لبناني داخلي صرف، والجانب اللبناني يسعى جاداً لوضعه موضع التنفيذ بعيداً عن الشروط والإملاءات الخارجية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
