الاحتلال ينقلب على “اتفاق الإطار” بالدم.. كواليس معركة تلة “علي الطاهر”
قدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم وإيعاز أميركي مباشرين، “دفعة جديدة” من مسار تحللها وتملصها الكامل من كل مناخات التفاوض والالتزامات الدولية المفروضة مؤخراً، من خلال تصعيد دموي خطير استهدف المدنيين في عمق المناطق الواقعة خارج بقعة “الخط الأصفر”.
مجازر خارج الخط الأصفر واستئناف الاغتيالات:
وفي رصد دقيق لشبكة ZNN، فإن الآلة العسكرية الصهيونية ارتكبت مجازر مروعة بدأت بضربة منطقة “البرج الشمالي” المكتظة سكانياً في قضاء صور، وتمددت جغرافياً لتطال النبطية الفوقا، وبلدتي أنصار ودير الزهراني، موقعة حصيلة ثقيلة بلغت 11 شهيداً، من بينهم أربعة أطفال آمنين.
وفي رصد دقيق لشبكة ZNN، فإن الآلة العسكرية الصهيونية ارتكبت مجازر مروعة بدأت بضربة منطقة “البرج الشمالي” المكتظة سكانياً في قضاء صور، وتمددت جغرافياً لتطال النبطية الفوقا، وبلدتي أنصار ودير الزهراني، موقعة حصيلة ثقيلة بلغت 11 شهيداً، من بينهم أربعة أطفال آمنين.
وبهذا التصعيد، استعاد الاحتلال نمط استهداف واغتيال من يصفهم بـ”قيادات المقاومة”، بعد أن كان قد أوقف سلسلة الاغتيالات لفترة وجيزة سبقت توقيع “اتفاق الإطار”؛ مما يثبت نسف العدو للتعهدات السياسية تحت غطاء الدعم الأميركي.
تلة “علي الطاهر”.. الهدف والذرائع المكررة:
عملياً، لا تعد هذه المرة الأولى التي يزعم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي حصول “خرق عسكري وأمني” في بقعة تلة “علي الطاهر“ الإستراتيجية من قبل مجاهدي المقاومة. إذ تكرر هذا السيناريو سابقاً لإطلاق إنذار كاذب بإخلاء بلدة المنصوري وقصفها، بالتزامن مع انعقاد مفاوضات “روما 2” بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي.
عملياً، لا تعد هذه المرة الأولى التي يزعم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي حصول “خرق عسكري وأمني” في بقعة تلة “علي الطاهر“ الإستراتيجية من قبل مجاهدي المقاومة. إذ تكرر هذا السيناريو سابقاً لإطلاق إنذار كاذب بإخلاء بلدة المنصوري وقصفها، بالتزامن مع انعقاد مفاوضات “روما 2” بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي.
وأدى هذا الجنون الناري إلى تسجيل حركة نزوح جديدة من صور والنبطية باتجاه صيدا والعاصمة بيروت؛ حتى إن أهالي بلدة “زوطر الغربية”، التي صُنفت “محررة” بموجب اتفاق الإطار، أُجبروا على النزوح مجدداً جراء عنف الغارات الأخيرة، فيما بقيت نقاط الجيش اللبناني المنتشرة في البلدة صامدة في مواقعها.
عقرب الساعة الأميركية والخطوط الحمر:
وفقاً لمصدر واسع الاطلاع لـ ZNN، فإن كل المؤشرات الميدانية الحالية—من كثافة الغارات التدميرية، والقصف المدفعي الممنهج، وإسقاط العبوات المتفجرة بواسطة المسيرات—تصب في سياق الاستعداد الإسرائيلي الشامل لفرض السيطرة الكاملة على تلة “علي الطاهر”.
وفقاً لمصدر واسع الاطلاع لـ ZNN، فإن كل المؤشرات الميدانية الحالية—من كثافة الغارات التدميرية، والقصف المدفعي الممنهج، وإسقاط العبوات المتفجرة بواسطة المسيرات—تصب في سياق الاستعداد الإسرائيلي الشامل لفرض السيطرة الكاملة على تلة “علي الطاهر”.
ويحمل هذا التمحيص الناري رسالة إسرائيلية شديدة الوضوح للداخل اللبناني، مفادها أن أي تدخل جديد من قِبل “الحزب” سيُرد عليه بإسقاط كافة الخطوط الحمر المتبقية. وعلى ما يبدو، لا يزال “عقرب” هذه العملية العسكرية مضبوطاً بدقة على توقيت الإدارة الأميركية التي تدير خيوط التصعيد والتفاوض معاً.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
