أحيت حركة أمل وأهالي بلدة قناريت الجنوبية ذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل الشاعر علي فروخ، باحتفال تأبيني حاشد أقيم في البلدة بحضور لفيف من علماء الدين وشعراء المنطقة، ورؤساء بلديات ومخاتير، وقيادات من حركة أمل وحزب الله، إلى جانب عائلة الفقيد وحشد من المحبين.
ألقى كلمة حركة أمل عضو هيئة الرئاسة الحاج خليل حمدان، الذي نوّه بمسيرة الراحل مشيراً إلى أنه حمل همَّ الجنوب والمقاومة في شعره الملتزم، وعبّر عن آلام الناس وآمالهم في وجه غطرسة العدو الصهيوني.
وعلى أعتاب الذكرى السنوية لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، أكد حمدان أن لبنان والأمتين العربية والإسلامية مدينون للإمام الصدر الذي ثبّت دعائم الوحدة الوطنية والعيش المشترك وأسس لمقاومة الحرمان والاحتلال، مشدداً على أن هذه الثنائية هي الضمانة الأساسية لاستقرار الجنوب وبقاء أبنائه في أرضهم.
وشنّ حمدان هجوماً عنيفاً على الأداء الرسمي، مستنكراً سقوط الشهيدة “شذى شرارة” واستمرار أعمال الهدم والتجريف الصهيونية وسط غياب السلطة عن نقل المعاناة للمحافل الدولية، مضيفاً: «لم نسمع من وزير الخارجية كلمة إدانة، وكأن لا همَّ لديه سوى النيل من السفير الإيراني والمقاومة».
وتابع حمدان مؤكداً أن الرئيس نبيه بري يسعى جاداً لتوحيد الجبهة الداخلية ودعم النازحين قسراً، داعياً إلى تعزيز دور الجيش اللبناني الذي يحاول العدو عرقلة انتشاره بشكل مقصود. وختم مقدماً التعازي باسم الحركة والرئيس بري لعائلة الفقيد.
تخلل المناسبة قصائد رثاء للشعراء عادل خداج، وموسى جعفر، وقره علي، وقدّم الفقرات المحامي محمد فروخ، بعد أن افتُتح الحفل بآيات من القرآن الكريم للشيخ حسين إبراهيم، واختُتم بمجلس عزاء حسيني للشيخ علي حيدر.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
