في إطار إحياء فعاليات الذكرى السنوية الـ48 لجريمة إخفاء سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين، نظمت حركة أمل (شعبة عدلون) احتفالاً حاشداً بمناسبة افتتاح مستديرة الإمام الصدر في البلدة، وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التعبيرية التي تحمل صورتي الإمام الصدر والرئيس نبيه بري .
حضر الاحتفال عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان، ومدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب هاني قبيسي، والمسؤول التنظيمي للحركة في إقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل على رأس وفد من قيادة الإقليم، ورئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب أحمد صالح، إلى جانب قيادات حركية وكشفية وفعاليات بلدية واختيارية وتربوية وحشد من أبناء عدلون والجوار .

ألقى النائب هاني قبيسي كلمة حركة أمل، استهلها بالحديث عن فكر الإمام الصدر ونهجه الثابت في حفظ لبنان كوطن نهائي لجميع أبنائه، مؤكداً أن الحوار والوحدة الوطنية هما السبيل الوحيد لمقاربة الأزمات.
وعلى الصعيد الميداني، تطرّق قبيسي إلى الأوضاع الراهنة في الجنوب، مشدداً على أن “مواجهة العدوان وتداعياته هي مسؤولية وطنية شاملة”، وليست مسؤولية طائفة أو طرف سياسي بمفرده. ودعا قبيسي إلى تضافر كل الجهود الداخلية وعلى أعلى المستويات لإنهاء الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على الجنوب اللبناني مستهدفةً البشر والحجر.
وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع دروع تكريمية على الشخصيات والمساهمين في تأهيل وإنجاز المستديرة، قبل الانتقال لإزاحة الستار رسمياً عن اللوحة التذكارية وسط أجواء من التعبئة والوفاء لنهج الإمام المغيب.



تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.