سباق مبكر على «دولة الرئيس».. شقير والبساط يتنافسان خلف الكواليس!
يبدو أن السباق المبكر على لقب «دولة الرئيس» بدأ يأخذ منحىً سياسياً واضحاً، بين الوزير السابق محمد شقير ووزير الاقتصاد الحالي عامر البساط، في منافسة غير معلنة على موقع رئاسة الحكومة، لكلٍّ منهما حساباته وتحركاته الخاصة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
فشقير يبدو ناشطاً على أكثر من خط، ولا سيما في اتجاه دمشق، فيما لا يخفي البساط طموحه السياسي، وسط انطباع بأنه يعمل على تعزيز موقعه وبناء شبكة علاقات قد تؤهله مستقبلاً لخلافة رئيس الحكومة نواف سلام.
والمفارقة أن المنافسة بين الرجلين، وفق ما يُتداول في الأوساط السياسية، تنتقل بين أكثر من بوابة، تارةً في اتجاه السوريين وتارةً عبر العلاقات مع الإمارات، في محاولة لإبراز الحضور السياسي والقدرة على لعب أدوار أكبر.
لكن السؤال يبقى: هل تكفي العلاقات والظهور السياسي لصناعة رئيس حكومة؟
ففي نهاية المطاف، يرى مراقبون أن السباق على رئاسة الحكومة يفترض أن يقوم أولاً على سجل من الإنجازات والكفاءة والقدرة على إدارة الملفات الوطنية، لا على الطموحات الشخصية وفتح القنوات السياسية فحسب.
وبين شقير والبساط، يبدو أن معركة «دولة الرئيس» بدأت مبكراً… لكن الحكم النهائي يبقى لما يمكن أن يقدّمه كل مرشح للبنانيين قبل البحث عن دعم وعلاقات خارج الحدود.
