عكوش : لو كان الإمام الصدر حاضراً اليوم.. لجنّب لبنان الخسائر ولما تُركت المقـ.ـاومة وحيدة
قارب القيادي الأستاذ علي عكوش، في مقال سياسي وتحليلي وجداني، الواقع اللبناني والجنوبي الراهن من بوابة سؤال افتراضي محوري: “لو كان الإمام القائد السيد موسى الصدر موجوداً اليوم؟”، مستعرضاً الإجابة في أربعة عناوين دينية، سياسية، وطنية، ودولية.
وعلى الصعيد الديني، أكد عكوش أن الطائفة الشيعية كانت لتبقى بأكثريتها الساحقة مع الإمام الذي مثّل مرجعية عليا، مستشهداً برسالة تاريخية وجّهها إليه المرجع الإمام السيد أبو القاسم الخوئي في 3 نيسان 1978، خاطبه فيها بعبارة: “سماحة العلامة ولدنا الجليل السيد موسى الصدر”، لافتاً إلى أن لقب “علامة” لا يُطلق عند الشيعة إلا على كبار العلماء التاريخيين.
أما سياسياً وتنظيمياً، فقد أوضح عكوش أن حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية كانتا لتشكلا المساحة الأكبر ومحل الثقة لدى مختلف المكونات اللبنانية، مشدداً على الثابتة الأساسية: “مشروعنا هو الدولة اللبنانية وليس لدينا أي مشروع آخر”.
وعلى المستوى الوطني، أشار إلى أن الإمام كان ليبادر فوراً للاتصال بالقيادات اللبنانية وعقد مؤتمر وطني لوأد الفتن وتأمين الوحدة لتعزيز المواجهة في المفاوضات غير المباشرة ودعم النازحين، تماماً كما تفعل حركة أمل ورئيسها الرئيس نبيه بري اليوم، انطلاقاً من قاعدة الإمام: “إن سلام لبنان هو أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل”.
وختم عكوش مقاله بالإشارة إلى البعد الدولي، مؤكداً أن الإمام كان ليجول العالم تقليلاً للخسائر ودعماً للمهجرين، ومعتبراً أن الأهم في ظل هذا الغياب هو أنه لو كان الإمام حاضراً “لما حُوصر الشيعة ولما تُرِكت المقاومة وحيدة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
