فتحت تدوينة للإعلامية حياة الحريري، المقربة من السفارة السعودية، باب السجالات السياسية الواسعة في لبنان، بعد أن وجهت اتهاماً مباشراً إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالفساد، على خلفية استخدامه طائرة خاصة تابعة ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي للقيام بزيارة رسمية إلى الخارج، حيث تساءلت عبر منصة “إكس” عن مبررات هذه الخطوة واصفة إياها بالفساد.
وتشير قراءات سياسية متقاطعة إلى أن هذا الهجوم الإعلامي لا ينفصل عن كواليس الموقف السعودي الساعي لإقصاء أي حظوظ لعودة نجيب ميقاتي إلى السراي الحكومي مستقبلاً، والتمسك المطلق بالإبقاء على نواف سلام كأحد أبرز الإنجازات السياسية للرياض في لبنان، وذلك وسط توجس سعودي ملموس من تنامي علاقات ميقاتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومساعي أنقرة لتعزيز نفوذها محلياً.
بالتوازي مع هذه المعطيات، يتردد في الأوساط المحلية اللبنانية أن تجدد الضغوط والملاحقات القضائية في ملف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة لا يستهدف سلامة وحده، بل يهدف بالأساس إلى فتح ملفات مالية وسياسية تطال ميقاتي مباشرة، وذلك للضغط عليه من قِبل خصومه ودفعه نحو الانكفاء السياسي عن المشهد العام.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
