ثانويّة الشّهيد بلال فحص تحتفي بأبنائها المتخرّجين برعاية الدكتور خليل حمدان
من بين العواصف، صنعت أرواحُكم أجنحتها، وبصلابةِ الشّجر الأثيل وقفتم كي لا تنكسروا؛ انتزعتم النّجاح من أنياب العتمة، وأثبتّم أنّ الشّغف حين يورق في القلوب لا يكسره خريف الظّروف.
وتتويجًا لهذا الصّمود السّاطع، وتحت عنوان ” صمود وأمل “، احتفلت ثانويّة الشّهيد بلال فحص بتخريج طلّاب الشّهادة الثّانويّة العامّة بحضور فعاليّات دينيّة وسياسيّة وتعليميّة وإداريّة وأهالي المتخرّجين على مسرح ثانويّتها.
استهلّ الحفل بتلاوةٍ قرآنيّةٍ عطرةٍ للقارئ علي حسن حرقوص.
وبدوره، ألقى مدير المدرسة الحاج سليمان عليّان كلمةً بالمناسبة، هنّأ فيها المتخرّجين على إنجازهم، مستذكرًا مسيرة الجهد والمثابرة الّتي كلّلت سنواتهم الدّراسيّة، ومثنيًا على دور الأهل والهيئة التّعليميّة في دعم مسيرتهم، ومتمنّيًا لهم مستقبلًا مشرقًا حافلًا بالنّجاح والعطاء.
وكانت لمدير عام مؤسّسات أمل التّربويّة د.بلال زين الدّين كلمة وجدانيّة مكثّفة، أكّد فيها على التّلاقي بين شهادة الدّم وشهادة العلم.
وأشاد بالصّمود الاستثنائيّ لأهالي النّبطيّة وقراها، ومؤكّدًا استمرار المؤسّسات على نهج الإمام السّيّد موسى الصّدر ورعايتها لبناء الإنسان، ليختم بمباركة التّخرّج للطّلاب والأهالي والمعلّمين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وكان لراعي الحفل عضو هيئة الرّئاسة في حركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان كلمة أكّد أنّ هذا النّجاح هو ثمرة مسيرةٍ أسّسها الإمام المغيّب السّيّد موسى الصّدر ورعاها الرّئيس نبيه برّي لمحو الحرمان بالعلم.
ووجّه صرخةً وجدانيّةً تُحاكي وجع أهلنا النّازحين والشّهداء جرّاء العدوان الإسرائيليّ، مطالبًا الدّولة بتحمّل مسؤوليّاتها في احتضان الطلاب الذين اضطرّوا مع اهلهم لترك مدارسهم ودورهم المدمره بفعل العدوان الصهيوني المتمادي وان الاهتمام بالتلاميذ والطلاب حق لهم بالتّعليم، وواجب على الدوله مؤكّدًا استمرار الحركة في تقديم المنح الدّراسيّة ليبقى شبابنا أمل الغد وصنّاع المستقبل.
كما تخلّلت الحفل كلمة المتخرّجين ألقتها الطّالبة فرح وسيم رمّال.
وقد عرف الحفل الأستاذ نائل سبيتي
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التّخرّج والتّفوّق في أجواء من الفخر والفرح.




