مسؤول الصحة المركزي في حركة أمل زكريا توبه أدان استهداف مستشفى غندور في النبطية الفوقا
دان مسؤول الصحة المركزي في حركة أمل الدكتور زكريا توبي بأشد العبارات الاعتداء الإسـ رائيلي الذي استهدف مستشفى غندور في النبطية الفوقا وأدى إلى تدميره، معتبراً أن استهداف صرح طبي يشكل تطوراً بالغ الخطورة، ويؤكد أن الاعتـداءات الإسـ رائيلية تتجاوز كل القواعد الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكرّس حماية المستشفيات والمرافق الصحية والطواقم الطبية والمرضى.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشار الدكتور توبي إلى أنه، منذ وقوع الاعتداء، أجرى سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الاعتداء وحجم الأضرار التي لحقت بالمستشفى، ومتابعة تداعياته على القطاع الصحي، مؤكداً أن هذه المتابعات ستستمر بهدف ضمان توثيق الأضرار والاعتداءات التي طالت المؤسسة الصحية والعاملين فيها.
وأكد أن استهداف المستشفيات لا يمثل اعتداءً على الحجر فحسب، بل هو اعتداء مباشر على حق المواطنين في العلاج والحياة، وعلى المنظومة الصحية التي يفترض أن تبقى بمنأى عن الأعمال العسكرية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان.
واعتبر توبي أن الخطورة تتضاعف في ظل المسار التفاوضي القائم، ولا سيما بعد موافقة رئاسة الحكومة اللبنانية على ما عُرف بالخط الأصفر، على أساس أن يشكل ذلك مدخلاً لخفض التصعيد ووقف الاعتداءات. إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن العدو لم يلتزم، بل استمر في اعتداءاته وتصعيده، وصولاً إلى استهداف مؤسسة صحية، الأمر الذي يستوجب تحركاً رسمياً عاجلاً وواضحاً.
ودعا الدكتور توبي رئاسة الحكومة والجهات الرسمية اللبنانية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري عبر القنوات السياسية والدبلوماسية والقانونية والدولية، ووضع المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والإنسانية أمام مسؤولياتها تجاه الاعتداءات التي تطال القطاع الصحي في لبنان.
كما شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لضمان حماية المستشفيات والمراكز الصحية والطواقم الطبية والإسعافية، ولا سيما في المناطق التي تتعرض للاعتداءات، مؤكداً أهمية توثيق كل اعتداء يطال القطاع الصحي، وحفظ الأدلة والصور والتقارير الطبية والهندسية، وإحالتها إلى الجهات الدولية المختصة تمهيداً للمساءلة القانونية.
وقال توبي إن المطلوب اليوم هو الانتقال من الإدانة إلى الفعل، ومن البيانات إلى التوثيق والملاحقة والتحرك السياسي والقانوني، لأن الاعتداء على المستشفيات لا يمكن التعامل معه كحادث عابر.
وأضاف أن ما جرى في مستشفى غندور يجب أن يشكل جرس إنذار يستدعي تحركاً لبنانياً ودولياً سريعاً وحازماً لوقف استهداف المنشآت الصحية وحماية العاملين فيها، وعدم السماح بتحويل هذه الاعتداءات إلى أمر واقع قابل للتكرار.
