اجتاح إعصار “إيساياس” (Isaias)، وهو الإعصار الأول في موسم أعاصير الأطلسي لعام 2026، الساحل الشمالي الغربي لولاية فلوريدا الأمريكية (منطقة البانهاندل)، متسبباً بفيضانات ساحلية جارفة وأضرار مادية واسعة في البنى التحتية والممتلكات.
وأفاد المركز الوطني الأمريكي للأعاصير (NHC) بأن الإعصار، الذي بلغت قوته الفئة الثانية وصاحبته رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 165 كيلومتراً في الساعة (105 أميال/ساعة) عند ملامسته اليابسة بالقرب من مدينة ديستين، تسبب بـارتفاع خطير في منسوب مياه البحر (مد عاصف) تراوح بين 6 إلى 9 أقدام على طول الحدود بين ولايتي فلوريدا وألاباما.
وأدت العاصفة إلى التداعيات الميدانية الآتية:
- غرق الشوارع والمباني: غمرت المياه الطرقات الرئيسية في مدينة ديستين، وتطايرت أجزاء من أسقف الأبنية في مدينة بينساكولا بفعل الرياح.
- أزمة طاقة خانقة: انقطعت التغذية الكهربائية عن أكثر من 700 ألف مشترك في ولايتي فلوريدا وألاباما نتيجة تضرر شبكات النقل وسقوط الأشجار والأعمدة.
- شلل في قطاع الطاقة: أدى الإعصار إلى إخلاء منصات الحفر البحرية في خليج المكسيك، مما تسبب في تعليق نحو 71% من إنتاج النفط اليومي وحوالي 59% من إنتاج الغاز الطبيعي في المنطقة.
- استنفار رسمي: أعلنت ولايات فلوريدا، وألاباما، وجورجيا حالة الطوارئ، مع صدور أوامر إجلاء إلزامية لآلاف السكان في المقاطعات المنخفضة، بينما استنفر الحرس الوطني لفلوريدا نحو 5 آلاف جندي للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وعلى الرغم من تراجع تصنيف “إيساياس” لاحقاً إلى إعصار ما بعد المداري (Post-Tropical Cyclone) مع تحركه نحو الداخل، إلا أن الأرصاد الجوية حذرت من استمرار هطول أمطار غزيرة وحدوث سيول وفيضانات نهرية ممتدة عبر جنوب شرق الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
