تغطية: مصطفى الحمود
برعاية وعناية عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ناصر جابر، افتتحت حركة أمل (شعبة أنصار) بالتعاون مع كشافة الرسالة الإسلامية وبلدية أنصار، فعاليات “مهرجان الزيتون السنوي الثاني”، والذي أُقيمت منصاته في باحات السوق التراثي بحي المشاع في بلدة أنصار الجنوبية.
شهد حفل الافتتاح حضوراً سياسياً وتربوياً وبلدياً لافتاً، تقدّمه المسؤول التنظيمي لحركة أمل في إقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل وأعضاء قيادة الإقليم، ومسؤولو المنطقة الثانية، وقيادة كشافة الرسالة. كما حضر المدير عام لمؤسسات أمل التربوية الدكتور بلال زين الدين، رئيس اتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين ونائبه نعمة عاصي، رئيس بلدية أنصار محسن عاصي، رئيس بلدية سيني حسن زريق، رئيس بلدية عربصاليم المهندس علي حسن، ونائب رئيس بلدية مدينة النبطية محمد حجازي، إلى جانب مخاتير البلدة، وممثلي الأحزاب الوطنية، ومدراء المدارس الرسمية والخاصة والمعاهد المهنية، وحشد غفير من أبناء بلدة أنصار والقرى المجاورة.
محطات الحفل: مسرح وقصائد عن الصمود
استُهل المهرجان بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، معزوفين من الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الإسلامية. وألقى الشاعر عياد عاصي كلمة ترحيبية تحدّث فيها عن رمزية المهرجان كجسر تواصل ومحبة بين الإنسان وأرضه، موجهاً الشكر لراعي الحفل والجهات المنظمة.
تخلل الافتتاح عرض مسرحي قدمه عناصر كشافة الرسالة الإسلامية، جسّدوا فيه حكاية شجرة الزيتون وتعلق أبناء الجنوب بأرضهم في وجه الأعاصير. كما ألقى طلاب وتلاميذ “المدرسة الإعدادية النموذجية” و”مدرسة الميادين” باقة من القصائد الشعرية التي تحاكي الأرض والوطن وقيمة شجرة الزيتون المباركة.
كلمة النائب ناصر جابر: الزيتون رمزية لا تُمحى وملاحقة العدو حق سيادي
وألقى راعي الحفل، النائب ناصر جابر، كلمة وجدانية وسياسية استهلها بـ”التحية لبلدة أنصار، بلدة الصمود والتاريخ والعطاء”، مؤكداً أن شجرة الزيتون في الجنوب لم تكن يوماً مجرد شجرة، بل هي الرمزية الأولى لحكايتنا مع الثبات وعنوان تمسكنا بالأرض الطيبة التي ارتوت بالجهد والتضحيات.
وأضاف جابر: “مهما اشتد العدوان وتلاحقت التحديات، ومهما حاول العدو استهداف هذه الشجرة أو سرقتها لتفريغ الأرض من رمزيتها وتاريخها العريق، ستبقى شجرة الزيتون في الجنوب هي الذاكرة والرزق والصمود. واستهدافها يمثل حلقة جديدة من سلسلة الإبادة والممارسات العدوانية التي تواجهها قرانا وبلداتنا الصامدة”.
واعتبر أن المهرجان هو “رسالة أمل ونبض حياة لا يستكين، ومسؤوليتنا جميعاً أن نكون إلى جانب هذه المبادرات لدعم أهلنا وتوفير مقومات الصمود والإنتاج لتبقى مدننا وقرانا نابضة بالحياة ومكتفية بأيادي أبنائها”.
وفي الشق السياسي الميداني، أشار النائب جابر إلى أن “ما يشهده الجنوب من اعتداءات إسرائيلية وجرائم بحق الحجر والبشر والشجر، يثبت أن العائق الأساسي أمام تنفيذ وقف الحرب على لبنان هو عدم التزام إسرائيل بموجبات كل الاتفاقات التي أبرمت لإنهائها”.
وفي هذا الإطار، أكد جابر على مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلاً: “نردد خلف دولة الرئيس نبيه بري أنه ما زال هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، لما تمثله هذه القوات من أهمية كمظلة أممية وكقوة مساعدة للجيش اللبناني”. وختم بالتشديد على أن “حق لبنان بملاحقة إسرائيل على جرائمها هو حق سيادي لا يجوز التنازل عنه بأي شكل من الأشكال”.
جولة في أرجاء المعرض
وفي ختام الحفل، قام النائب جابر والدكتور مغربل وخالد بدر الدين ومحسن عاصي بقص شريط الافتتاح التقليدي، وجال الحضور في أرجاء المعرض التراثي والزراعي، الجدير بالذكر أن المعرض والمهرجان يستمران على مدار ثلاثة أيام متتالية لاستقبال الزوار من مختلف المناطق.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
